الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

الإشتراكي يرفض إعادةَ تعويم العلاقات اللبنانية ـ السورية

ثمَّن الحزب التقدمي الاشتراكي جهود رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري «في محاولةِ كسرِ الحلقة المفرَغة التي تدور فيها عملية تأليف الحكومة»، وتمنَّت مصادره عبر «الجمهورية» أن تخرج التشكيلة الحكومية في أسرع وقت إلى العلن «على قاعدة احترام نتائج الانتخابات النيابية وعدمِ السعي إلى إقصاء أو إضعاف أيِّ مكوّن من المكوّنات السياسية حفاظاً على التوازنات الداخلية في لبنان، وحرصاً على انطلاق العمل في الملفات الاقتصادية الاجتماعية التي أصبَحت ضاغطة جداً وتستوجب علاجاتٍ فورية». وتوقّفت المصادر نفسُها عند «محاولات البعض إعادةَ تعويم العلاقات اللبنانية ـ السورية» وذكّرَت بموقف الحزب الرافض لهذا التعويم، وقالت: «ها هو وزير الخارجية يطلِق مواقف، وهي ليست المرّة الأولى، في ملف السياسة الخارجية التي لا تُعبّر عن سياسة الحكومة اللبنانية مجتمعةً ولا تعكس وجهة نظرِ مختلف الأطراف المكوِّنة لهذه الحكومة. ففي الوقت الذي لا يزال الشعب السوري يعاني ما يعانيه من مآسٍ ودمار وتهجير، يسعى البعض في لبنان إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وهذا لن يمرَّ مرور الكرام».

Time line Adv

ماذا يعني العقدة الدرزية غير مستعصية الحل؟

اشارت صحيفة "الانباء" الكويتية الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ما زال على تشاؤمه في موضوع الحكومة، وأن العقدة الأم هي العقدة المسيحية، بين التيار والقوات، مشيرا الى أن «العقدة الدرزية» غير مستعصية الحل. غير مستعصية الحل ماذا يعني؟ مصادر مواكبة ردت على سؤال «الأنباء» بالقول: الحلول السياسية سوابق وأعراف، وثمة سابقة سياسية للرئيس بري عندما تخلى عن مقعد وزاري شيعي من حصة حركة أمل للوزير السابق فيصل عمر كرامي في حكومة نجيب ميقاتي، بحيث بات في تلك الحكومة 7 وزراء سُنة، وخمسة وزراء شيعة، وحل بذلك عقدة تشكيل الحكومة. هذه «الوصفة السياسية» ستكون الحل لعقدة التمثيل الدرزي، عبر إسقاط اسم النائب طلال ارسلان كوزير درزي رابع، على حصة الرئيس عون، او كتلة التيار الحر، الذي هو عضو فيها. وقالت المصادر عينها ان النقاش مستمر حول الحصة الطائفية التي يتعين خصم مقعد ارسلان منها، لكن المبدأ أقر، وان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لا يمانع في ذلك، مادام الوزراء الدروز الثلاثة الاساسيون يسميهم هو وحزبه.