أبونا جورج رحل أثناء ترأسه الذبيحة الإلهية...مبروك عليك السما يا قديس صيدون!

  • مجتمع

مات في المكان الأحبّ على قلبه.

فقد غيّب الموت كاهن رعية سيدة النجاة – صيدون جزين الخوري جورج الخوند المرشد الإقليمي الأول للأخويات في إقليم جزين، صيدا والشوف.

ولم يشأ مغادرة هذه الحياة الفانية إلا أثناء ترأسه الذبيحة الإلهية على مذبح الرعية الأحبّ على قلبه رعية سيدة النجاة، هذه الرعية التي خدم فيها منذ أكثر من خمسين عاماً.

غادر بعد قراءته إنجيل القدّيس يوحنّا ٥١-٤٧:١ الذي يختتم بالآية «أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقْولُ لَكُم: سَتَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَة، ومَلائِكَةَ اللهِ يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ عَلى ٱبْنِ الإِنْسَان».

وقد نعاه راعي أبرشيّة صيدا المارونيّة المطران مارون العمار والكهنة مستذكرين عميد أبرشيّتهم.  

بلدية صيدون كتبت عبر صفحتها على فيسبوك:"حسبي أن أكون خادماً في بيتك طول أيام حياتي، وحتى الرمق الأخير...

لم تشأ إلا أن تودّعنا من على مذبح كنيسة سيدة النجاة خلال الذبيحة الإلهية بعد ٥٣ سنة من الحياة الكهنوتية.

صيدون ستفتقد الأبونا والمرشد والحاضر الدائم في الأفراح والأتراح

صيدون ستفتقد هدوءك وحكمتك

صيدون ستفتقد سؤالك "كيفك يا روحي"؟

على رجاء القيامة... المسيح قام!".

كما نعاه رئيس اللجنة المركزيّة لأخوية شبيبة العذراء في لبنان جميل كسّاب وقال:"أحببتَ الأخويات وشجّعت أولادك وأحفادك على الإنخراط والعمل فيها. فخلفك إبنك الخوري بيتر الخوند مرشداً لأخويات طلائع العذراء - إقليم جزين، كما تسلّم احفادك مسؤوليات عديدة في عائلة الأخويات في فئاتها الأربعة".

وأضاف:"فيا أيها الأب الجليل ها هو ثمرك قد نضج وقد إختار الكرام قطف الثمار النضجة ولكنك قد تركت بذور صالحة جاهزة لتقديم اجود مواسم الحقول".

وختم:"سنفتقدك طبعاً ولكن روحك ستظل الدعم الأكبر لرسالتنا المسيحية لأنك بنيتها على اسسٍ صلبةٍ".

واستذكره الكثيرون من أبناء رعيّته فكتب الياس الخوند على صفحته عبر فيسبوك:"ابونا جورج انت مش بس خوري رعيتنا، انت مرشد، واخ وصديق ورفيق لكل شخص بلش بهالضيعة زنبقة بالأخويات ومشي على تعاليم سيدنا يسوع المسيح تصار انسان ناضج مسيحيا.

مش غريب يا ابونا تقول عنك ستي الخورية إنك قديس ومش بس هيي كل واحد التقى فيك بأكد هالشي وانا اولن.

مش غريب ينقال عنك الرجل الصامت البار مثل القديس يوسف بيّ العيلة وانت اللي ربيت عيلتك الصغيرة وعيلتك الكبيرة (صيدون) على المحبة والغفران وكنت من الاشخاص القليلة اللي بيعملوا باية من ضربك على خدك الايمن در له الايسر.

مش غريب ابدااااا انو تموت انت وعم تحتفل بالذبيحة الإلهية يلي ما كنت ترضى إلا وانك تقوم فيا رغم التعب والوجع والمرض.

بالأخير لو شو ما نقال عنك ما بيوفيك حقك يا بيي.

الغصة بالقلب كبيرة وخسارة كبيرة بس نحنا ابناء الرجا وابناء القيامة وما منخاف من الموت لانو الهنا اله حياة.

مبروك عليك السما يا قديس صيدون."

هذا ويحتفل بالصلاة لراحة نفس الخوند عند الثالثة من بعد ظهر الخميس في كنيسة سيّدة النجاة صيدون .

 

المصدر: Kataeb.org