أبو جمره لـKataeb.org: العهد كالمُحرّك من دون حصان... الفضائح بالمئات والزعماء يتقاسمون المغانم!

  • خاص
أبو جمره لـKataeb.org: العهد كالمُحرّك من دون حصان... الفضائح بالمئات والزعماء يتقاسمون المغانم!

الوضع العام في البلد وما يتضمّنه من ملفات عالقة على جميع الأصعدة، والتشكيلة الحكومية التي تراوح مكانها منذ اكثر من خمسة اشهر، والى ما هنالك من مشاكل اقتصادية تقلق اللبنانييّن، كانوا مدار حوار اجراه موقعنا مع  نائب رئيس الحكومة الأسبق رئيس "التيار المستقل" اللواء عصام أبو جمره، الذي إستهل حديثه بمشكلة الحكومة وطريقة تأليفها واصفاً إياها بالخاطئة، لان رؤساء الكتل والأحزاب يتحكّمون بها وهذا ما إعتدنا عليه في لبنان .

رؤساء الكتل يستفردون بالقرار

وأشار الى إصرار الحكّام على ان تكون الحكومة صورة مصغّرة عن مجلس النواب، فتشكل مجلساً ثانياً يأتمر برؤساء الكتل النيابية الذين إستفردوا بالقرار السياسي والتمثيل الشعبي عبر قانون انتخابي معلّب سلفاً، أوهموا المواطنين بأنه سينتج تمثيلاَ نسبياً لكافة شرائح المجتمع المدني، لكن مع الآسف جاء على قياس الكتل الكبرى التي قرّر زعماؤها تقاسم الدولة ومغانمها من خلال تقاسمهم الحكومة خلافاً للدستور، فاختلفوا وتعثر تأليفها منذ اشهر ولغاية اليوم من دون أي حل. مذكّراً بأن دستور الطائف فصل بين السياسة التشريعية والسياسة التنفيذية.

وابدى أبو جمره إستياءه  مما يجري اليوم على صعيد التشكيلة الحكومية، اذ يفرض كل رئيس كتلة عدد وزرائه، فيما رئيس الحكومة اصبح "باش كاتب" لا يستطيع تغيّير أي إسم لان كل وزير مرتبط بحزبه.

ورأى بأن الوضع بشكل عام من سيء الى أسوأ، والمطلوب حكومة حيادية تجمع اشخاصاً يثق بهم اللبنانيون، كما على الحكومة ان تتغيّر كل سنتين وليس كما يجري دائماً لانها تستمر أربع سنوات وهذا غير مقبول.

 

لم يطرح أي نائب الثقة بوزير!

وأشار أبو جمره الى الهدر والفضائح في ظل سكوت المسؤولين، وسأل:"هل حصل ان طرح نائب الثقة بوزير خلال السنتين الماضيتين رغم مئات الفضائح التي اكتسحت البلاد، ابرزها فضائح الكهرباء والبيئة والنفايات التي تكتسح الشوارع، والتلوث الذي يجتاح الأجواء والبرّ والبحر والانهر، اضافة الى فضائح الفساد في التعيّينات والمحاصصات في الصفقات المشبوهة التي يتداولها الناس في كل مكان؟!

وشدّد أبو جمره من ناحية ثانية على ضرورة الا يكون لبنان مع محور ضد آخر، اذ يجب ان يكون مع الحياد الإيجابي، وعلى رئيس الجمهورية ألا يكون طرفاً مع محور معيّن، ولقد سبق ان حذرت من كل هذا . وسأل:" هل سيصبح حزب الله وتيار المستقبل على الحياد؟ للاسف المنطقة ضمن محورين إيراني – أميركي وعند خلافهما يتأثر لبنان لذا  يجب ان يكون ضمن الحياد الإيجابي وهذا افضل له. داعياً حزب الله للعودة الى لبنان والتضحية لهذا الوطن فقط .

 

قوننة الموّلدات بدل تأمين الكهرباء!

وعن رأيه بالعهد القوي، إعتبر بأن العهد القوي هو الذي يستطيع السيطرة على الدولة وسلطاتها، ويفرض عليهم الالتزام  بالدستور والسير على السكة الصحيحة. واصفاً العهد بالمحرّك من دون حصان.

وحول الملفات الحياتية والمعيشية العالقة، لفت أبو جمره الى ما يجري اليوم من مشاكل على خط الكهرباء والعدّادات وما يرافقها من صفقات، معتبراً  انها صفقة "مضروبة". وإستنكر ما يحصل في هذا الاطار اذ بدل تأمين الكهرباء وإراحة اللبنانيين من الموّلدات  وما تسبّبه من سموم، خصوصاً تلك الموضوعة على مقربة من المنازل، فهم  يعملون على قوننة الموّلدات...!

وعن مدى وجود خوف لديه على لبنان في ظل ما يجري، ختم:" لا أخاف على لبنان لقد مررنا بحروب صعبة ومع ذلك إستطعنا تخطيّ المصاعب، والمهم ان يبقى إيماننا كبيراً بهذا الوطن".

 

 

المصدر: Kataeb.org