أبو فاعور: التسوية مستعصية بسبب منطق من «بعدي الطوفان»

  • محليات
أبو فاعور: التسوية مستعصية بسبب منطق من «بعدي الطوفان»

أكّد وزير الصحة وائل أبو فاعور أن «التسوية الرئاسية تبدو اليوم مستعصية اليوم بسبب بعض من أمزجة وحسابات، وبسبب بعض من منطق أنا ومن بعدي الطوفان»، معتبراً أن «ما يسعى إليه وليد جنبلاط مع الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري، هو وضع حد لهذا التدهور الحاصل في مؤسساتنا وفي حياتنا« داعياً الى أن «تتغلب مشيئة التسوية السياسية على كل العقبات«.

مواقف ابو فاعور جاءت خلال تمثيله رئيس «اللقاء الديموقراطي« النائب وليد جنبلاط في احتفال دعا إليه فرع عرمون في «الحزب التقدمي الإشتراكي»، في ذكرى شهداء البلدة وتخلله إعادة افتتاح المستوصف فيها بحضور وزير الزراعة أكرم شهيب، أمين السر العام في «التقدمي» ظافر ناصر، ممثلي عدد من الأحزاب، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتير وفاعليات اجتماعية وروحية وحشد من الحضور. وشدّد أبو فاعور على أنه «عندما كان الخيار بين العروبة واللاعروبة، وقفت عرمون ووقف الجبل والشحار وانتصرتم لأجل العروبة، فلولا عرمون ولولا الشحار لا عروبة في هذا الوطن، ولا مقاومة في هذا الوطن، ولما سلك مقاوم واحد هذه الطريق وهذا الدرب، لا الى الجنوب ولا الى فلسطين«.

وإذ أشار إلى «أننا نسير على هدي كمال جنبلاط في إرادة التسوية السياسية«، أوضح أن «هذه التسوية اليوم مستعصية بسبب بعض من أمزجة وحسابات، وبسبب بعض من منطق «انا ومن بعدي الطوفان«، مؤكّداً أن «هذا المنطق في التسوية السياسية التي تحدث عنها كمال جنبلاط، هو الذي يسعى إليه وليد جنبلاط مع الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري، وهو وضع حد لهذا التدهور الحاصل في مؤسساتنا وفي حياتنا«.

وأردف: «قيل إننا نريد رئيساً من الأقطاب الأربعة، ذهب جنبلاط والحريري وبري واختاروا واحداً من الأربعة، فإذا بالثلاثة ينتفضون على الرابع. قيل إننا نريد تسوية سياسية بين 14 و8 آذار، ذهب جنبلاط والحريري وبري، ومعهم مكونات كثيرة الى أقصى الخيارات السياسية، واختاروا رمزاً من 8 آذار، فإذا بالبعض من قوى 8 آذار ينقلب على هذا الخيار قبل ان ينقلب آخرون في تحالف 14 آذار. إذاً ليست المشكلة في الخيار ولا في الاسم، وليست المشكلة في اسم سليمان فرنجية، المشكلة في غياب الإرادة السياسية بالتسوية السياسية. المشكلة يبدو أن هناك عدم نضوج محلي وامتداداً إقليمياً لفكرة التسوية السياسية في البلاد. كل هذا الى أين يقود؟ يقود الى محصلة واحدة: مزيد من التداعي في المؤسسات والانهيار فيها«.

وختم: «لذلك فإني وباسم وليد جنبلاط أجدد الدعوة اليوم الى أن تتغلب مشيئة التسوية السياسية على كل العقبات، وإلى أن تتغلب هذه المشيئة التي نحن على قناعة تامة أنها في لحظة ما سيحين أوانها«.

المصدر: المستقبل