أبو فاعور شكر وزارة الإقتصاد وكشف تفاصيل عن طبيب الإجهاض

  • صحة
أبو فاعور شكر وزارة الإقتصاد وكشف تفاصيل عن طبيب الإجهاض

أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ان وزارة قامت بواجباتها وقد اتخذت الاجراء المناسب بالنسبة اليها عبر اقفال عيادة الطبيب رياض العلم وسحب اذن مزاولة المهنة منه. واعتبر أنه "من غير المقبول القول إن ليس هناك تقصير من قبل الأجهزة الأمنية المختصة اذ ان عصابة عمرها 7 سنوات تتاجر بالبشر وتمارس الإهانة الجنسية والجسدية والنفسية على عدد من السيدات، ولا يجوز أن تكون الأجهزة الأمنية غافلة عن هذا الملف".

ورأى أبو فاعور، في مؤتمر صحافي بعد لقائة لجنة الأخطاء الطبية، أن "حسنا فعل وزير الداخلية نهاد المشنوق عندما فتح تحقيقا حول الموضوع لكن كان يجب أن يفتح التحقيق ليس من باب الرد على كلام النائب وليد جنبلاط ويجب على كل مسؤول أن يسأل نفسه لماذا تعامت الأجهزة الأمنية عن هذا الموضوع؟"

ولفت الى أن هناك فسادا مستشريا في كثير من الأجهزة الأمنية لأن تجارة فحشاء في منطقة وسطية في لبنان على مدى سنوات عديدة لا يجوز ألا يعرف أحد عنها أي شيء ولا يمكن للدولة أن تستمر في هذا المسار الإنحداري من الفساد" مضيفا أنه "بات من الصعب اقناع المواطن اللبناني العادي أننا لا زلنا نعيش في ظل دولة ونظام فهذه ادغال وليست دولة وتسود فيها شريعة الغاب".

ودعا مجلس الوزراء الى تناول هذه القضايا من شبكة الدعارة الى الإنترنت غير الشرعي بمنتهى الشفافية كي لا تسقط الدولة بالنسبة للمواطن اللبناني سائلا "كيف يمكن على الحكومة أن تمر مرور الكرام على هذه الملفات".

وردا على كلام نقيب الأطباء الدكتور جورج البستاني، قال أبو فاعور إن "في القانون الإجرائي العادي المتمهل يجب على النيابة العامة أن تطلب رأي نقابة الأطباء، علما أنه غير مُلزِم، لكن في حالة هذا الشخص الذي لا أعتبره طبيبا انما مجرما، لا يمكن الإنتظار وأنا لست نادما على القرار الذي اتخذته، يمكن أن تقول نقابة الأطباء ما تشاء الا أننا نأسف لهذا القول فهذا الطبيب يجب أن يأكله العفن في السجن لأنه مجرم ووحش"، داعيا نقيب الأطباء الى التفكير بمعاناة وألم هذه الفتيات.

وأوضح أنه "لولا غياب القانون لم يكن هذا الأمر موجودا ولولا توغل هؤلاء المجرمين والتلاعب على القانون لما حصل هذا الإتجار بالبشر".

وكشف عن أن "الطبيب لا يجيب على اتصالات النقابة وهناك مجاولات جادة من قبل نافذين لأجل تغيير إفادة الطبيب وحمايته هو الذي لا يدنس فقط لبنان ومهنة الطب والأطباء الشرفاء في لبنان انما يدنس سُمعة لبنان."

وفي إطار مختلف، شكر أبو فاعور وزارة الإقتصاد وادارة إهراءات مرفأ بيروت اللتين بدأتا باعطاء ملصقات للشاحنات الصالحة لنقل القمح، بعد تبيان أن هناك شاحنات كانت تحمل نفايات في الليل وقمح في النهار. 

المصدر: Kataeb.org