أبو ناضر: الكتائب باتت صوت الذين لا صوت لهم وندعو الى عقد سياسي اجتماعي جديد في لبنان

  • محليات
أبو ناضر: الكتائب باتت صوت الذين لا صوت لهم وندعو الى عقد سياسي اجتماعي جديد في لبنان

لفت مستشار رئيس حزب الكتائب فؤاد ابو ناضر الى ان الكتائب باتت صوت الذين لا صوت لهم لاسيما من خلال مواقفها الاخيرة.

واعتبر في حديث عبر برنامج "مانشيت المساء" من صوت لبنان 100.5 ان رسالة رئيس الجمهورية الى المجلس النيابي في ما خصّ المادة 49 من الموازنة  تؤكد صوابية تحرك الكتائب ورئيسها وهو اعترف ان هناك خطأ في هذه المادة.

وقال ابو ناضر:"ان رئيس الجمهورية اعطانا الحق لمتابعة الموضوع ونحن قمنا بواجبنا على اكمل وجه حتى نصف الساعة الاخيرة ما قبل انتهاء ولاية المجلس ونحن لم نقم بأي خطأ لنتعرّض للهجوم انما قررنا ان نمنع مرور الخطأ مرور الكرام والخطأ صدر من السلطة".

وأضاف:"ارى بشكل واضح من هم الذين بحاجة للشراء في لبنان لذلك ينبغي ان نكون حذيرين خاصة اننا تعلّمنا وانكوينا من قانون التجنيس الذي لم نعد نعرف حجم الملف وهو ما يظهر في الاقلام الانتخابية وهذا ما يغيّر الموزاييك الطائفي في لبنان ".

وتابع ابو ناضر:"لسنا سيّئي النية انما نحن داخل المعارضة ونشير الى الاخطاء والمشكلة ان الامور كانت تمرّ مرور الكرام ولكن اليوم باتوا يعملون لنا حسابا وردة فعل الناس ايجابية وصائبة ومتضامنة مع الكتائب".

وراهن ابو ناضر على الجرأة لدى المواطنين والمغامرة للتغيير "فما يخيفنا ليس حجم الكتائب انما خسارة لبنان" سائلا:"من يلغي الكتائب التي عمرها 82 سنة؟".

وعن تسليم رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح جوان حبيش مفتاح المنطقة الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله،  قال ابو ناضر:"ان حبيش أخطأ وهو استدرِج الى الخطأ وما كان يجب ان يغطّيه واستغربت بيانه التفسيري وربما هي سياسة معتمدة من قبل حزب الله لتثبيت أمر معين في المنطقة وبذلك يخطئ حزب الله على المدى الطويل لانه يزيد اعداءه وهو ليس بحاجة الى ذلك".

ورأى ابو ناضر ان المشكلة الفعلية في البلد هي الصراع على السلطة بين الطوائف وقال:"ان الناس ليست بجو حرب جديدة انما الجو بعد الحرب لم يتم اصلاحه بشكل جدّي لاننا لم نضع اصبعنا على الجرح بل اعتمدنا اسلوب الترقيع" مشددا على ان الحل يبدأ بالإقرار بالمشكلة .

ودعا الى ضرورة القيام بمؤتمر مصارحة ومصالحة لنقلب الصفحة ونصل الى مكان فيه استقرار "واكبر دليل على اننا لم نصل الى الحل الجذري هو احداث 7 ايار ونزول مناصري امل الى الشارع على خلفية كلام الوزير جبران باسيل".

واكد اهمية ان نعلن الحياد الايجابي والنهائي للبنان معتبرا ان النأي بالنفس هرطقة فكيف هناك نأي بالنفس وثمة فريق يحارب في سوريا؟

ولاحظ ابو ناضر ان تركيبتنا قائمة على التخويف الدائم من بعضنا والطريقة الوحيدة لبناء البلد هي باقتلاع فكرة الخوف من قلوب اللبنانيين وقال:"لا شيء يسير في البلد لان السلطة المركزية مشلولة وتضعنا امام خيار من اثنين إما القبول بالتركيبة الحالية للسلطة السياسية وإما الحرب الاهلية من هنا يأتي الطرح الكتائبي بعقد سياسي اجتماعي جديد في البلد يضع الاصبع على الجرح" مؤكدا ان رئيس الجمهورية ميشال عون هو المرجع الصالح لان يتولى مهمة المبادرة الى دعوة الاطراف من اجل صياغة هذا العقد.

ولفت الى ان هناك خطين احمرين يجب ان نرسمهما في لبنان: ديمومة لبنان وبقاؤه والعيش بحرية وكرامة ومساواة وممنوع الاحتكام الى السلاح مشيرا الى ان الكتائب تطالب باعتماد اللامركزية الموسعة على ان تكون الدولة جهازا رقابيا لانتظام الامور "فإقرار اللامركزية الادارية والانمائية ستريح اللبنانيين في شؤونهم اليومية وتحررهم من الرجوع الى الدولة المركزية العقيمة، وتنقل الخصومة من الشارع الى المنافسة على من يعطي افضل حياة للمواطن".

ورأى ان كل شعارات الكتائب التي تتحدث بها منذ 1975 أقله تعتمدها الاحزاب في انتخابات اليوم لاسيما لناحية اللامركزية والانماء .

وأوضح ابو ناضر ان الاستراتيجية الدفاعية السليمة هي بأن يكون في لبنان جيش واحد وقرار السلم والحرب بيديه وترسيم الحدود نهائيا مع سوريا واسرائيل وان نكون بلدا قائما بذاته معتبرا ان حل سلاح حزب الله يكون من خلال المفاوضات وتقوية الجيش وعوامل اقليمية أخرى.

واشار الى ان لدينا الكثير من المشاريع في الكتائب وسنحاول تنفيذها على الارض وعملنا لن يتوقّف في 6 ايار انما يبدأ في 7 أيار وقال:"ان اهم نقطة يجب العمل عليها وسنركّز عليها هي اللامركزيّة والنائب سامي الجميّل ضمن لجنة اللامركزية في مجلس النواب وتقدمنا في الافكار والمباحثات ".

وردا على سؤال، اكد ابو ناضر ان النائب سامي الجميّل هو من صالحه مع حزب الكتائب وان الباب سيفتح امام عشرات الكتائبيين للعودة مضيفا:"ان مهمتنا لم تنتهِ بعد وهي ان اخلق لأبنائي بلدا مستقرا دون الحاجة الى حمل السلاح ويجب ان نضع الجهد في مكان واحد للوصول الى التغيير الذي نريده في لبنان".

المصدر: Kataeb.org