الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

برّي: دقّوا الحديد هو وحامي

تقترب ازمة التأليف المعقّد من إنهاء شهرها السادس، لكن من دون ان تلامس اي حلول لعقدة تمثيل "سنّة 8 آذار"، خصوصاً ان الاطراف المعنية بها طرحت كل اوراقها على سطوحها العالية وشروطها المتصادمة، وحدّدت سقوفها بعدم التنازل او التراجع عن رفض تمثيلهم، كما عبّر الرئيس المكلف سعد الحريري. او عن المطالبة بهذا التمثيل ودعم موقفهم الى النهاية، كما عبّر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله. واللافت للانتباه، في هذا السياق، انه وسط هذين المنطقين المتصادمين، اللذين تنتفي بينهما اي نقاط وسطية او مساحات مشتركة، يبرز موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يصرّ على التأكيد ان ابواب الحل ليست مقفلة، والامكانية ما زالت متوافرة لإيجاد مخرج، خصوصاً ان رغبة الجميع واضحة في الوصول الى حكومة، وان كانت الاجواء توحي بسخونة الخطاب السياسي. ومن هنا، فإن بري يتمسك بقوله: "دق الحديد هو وحامي...والحديد، وكما هو معروف يلين دائماً على الحامي". مضيفاً "ان كثيراً من الامور التي تعتقد انها بعيدة يمكن ان تكون قريبة جداً".

سنّة 8 آذار: لا وزير إلا من بيننا

شددت صحيفة الاخبار في عددهل اليوم انه "وبالرغم من أن الأبواب تُركت مفتوحة من قِبل كل من رئيس الحكومة المكلف وحزب الله، إلا أن المراوحة بقيت سيدة الموقف أمس في ما يخص إيجاد حل لأزمة توزير سنّة 8 آذار. لا تقدم ولا أفكار يتم تداولها بشأن الحل المنتظر للعقدة الأخيرة في وجه تأليف الحكومة. المعنيون بالمسألة، أي نواب اللقاء التشاوري، لم يتلقّوا في اليومين الماضيين أي اتصال من المعنيين بتأليف الحكومة، منذ اللقاء الذي جمع باسيل بالنائب فيصل كرامي في المجلس النيابي يوم الاثنين الماضي. حينذاك، أشار باسيل إلى أن الحريري مصرّ على موقفه، داعياً إلى تقديم تنازل من قبلهم، فكان رد كرامي: لا نملك شيئاً لنتنازل عنه ولا حل إلا بتوزير أحد أعضاء اللقاء. ويوم أمس، كان موقف اللقاء لا يزال على ما أبلغه كرامي لباسيل: الوزير منّا!"