أزمة السير في ندوة التأمين في الكتائب

  • كتائبيات

أقامت ندوة التأمين في حزب الكتائب لقاء في مبنى بلدية الجديدة حضر جزء منه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ونقيب خبراء السير فؤاد فهد والنقيب السابق الياس القزي وممثلين عن شركات التامين ووسطاء التأمين  ورئيس مصلحة تسجيل السيارات والاليات الاستاذ أيمن عبد الغفور  ورئيس جمعية كن هادي فادي جبران.وتحدث في الندوة  كل من رئيس الندوة الرفيق طوني صفير ونقيب خبراء السير السابق عفيف عبود ومساعد امين السر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية الضابط ميشال مطران وممثل قطاع التأمين السيد سيزار ابي خليل. البداية مع النشيد الوطني اللبناني فكلمة رئيس الندوة الرفيق طوني صفير الذي قال:"في الصيف الماضي أقام حزب الكتائب، و ضمن سلسلة نشاطات تتعلق بالسير ، لقاء الخبراء الذي بحث عن حلول لأزمة السير و صدر عن هذا اللقاء التوصيات التالية:

 

لقد أصبح واضحا أن المقاربة التقليدية لحل أزمة السير و تنظيم قطاع النقل لم تعد كافية. فتوسيع الطرقات لم يعد خيارا عمليا ، بسبب إنتشار الأبنية على جانبي الأوتوسترادات، أو في بعض الحالات بسبب الطبيعة الجغرافية لبعض المناطق ؛ و لا حتى خيارا كافيا بسبب الإزدياد المضطرد لعدد السيارات من سنة إلى أخرى. كذلك لا يجب الإعتماد فقط على إعادة تأهيل أسطول الباصات المتخصصة للنقل العام، فلم يعد نافعا إن لجهة الحجم ، أو للقدرة الإستيعابية أو كلفة الصيانة.

 

حل أزمة النقل كل متكامل، يسوجب وجود رؤية شاملة و خطط عمل قصيرة ، متوسطة ، و طويلة الأمد. كذلك يستدعي وجود بنى تحتية، و وسائل نقل حديثة، قوانين عصرية، و إرادة سياسية لإنقاذها.

 

لن تقتصر آثار تحديث قطاع النقل و تطويره على ازمات السير فقط، بل ستطال قطاعات الصحة و الإقتصاد و الإنتاج و السلامة المرورية.

 

و من ضمن هذا المسلسل من النشاطات التي تتمحور حول الهدف ذاته و هو مشاكل السير، إلتقينا اليوم لنناقش جانب من جوانب كثيرة تتسبب بأزمة السير.

 

قانون السير الجديد في لبنان بدأ تطبيقه في العام 2015، و قد وضع لتنظيم حياة المواطن و تسهيلها و تخفيف زحمة السير في المدن والمحافظات، و بالتالي بعد ثلاث سنوات من بدء تطبيقه ، تبين لنا أن حوادث السير تفاقمت، و زحمت السير ازدادت، و حياة المواطن في الطرقات أصبحت جحيما لا تطاق، إذ إن محاضر الضبط بالمئات لا بل بالألوف و اللبنانيون غير آبهين لما يجري. هل حقا تستوفى رسوم هذه المحاضر، و غيرها من الرسوم؟ و إذا إستوفيت، إلى أين تذهب أموالها ا؟ سؤال نطرحه على ضيفنا الكريم ، ممثل اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، الضابط ميشال مطران.

 

اما من ناحية خبراء السير و تعقيدات تطبيق القانون و الإلتباس الحاصل ربما في تفسيرو تطبيق بعض بنوده، فمن هو أفضل من نقيب خبراء السير السابق السيد عفيف عبود ممثلا نقابة خبراء السير في لبنان ، ليحدثنا تفصيليا عن تجاربه في هذا الميدان.

 

هذه المشكلات المتفاقمة، جعلت من حوادث السير كثيرة و متعددة الجوانب، مما يجعل من المواطن و الشركات من ضحاياها، فلا المواطن قادر و لا الشركة تسطتيع الإستمرارية في تحمل الأعباء المالية. و عن هذه المشكلة بالذات و غيرها يحدثنا الأستاذ سيزار أبي خليل ، صاحب الباع الطويلة في مجال التأمين و حوادث السير.إني أتقدم سلفا بالشكر لكل من شاركنا في هذه الندوة من حضور و محاضرين، راجيا التوفيق فيما نسعى إليه جميعا."

ومن ثم تحدث الضابط ميشال مطران الذي لفت الى أنه ضد تقييم قانون السير اليوم لأن هيكليته لم تكتمل بعد شارحا القانون وكيفية مكافحة المخالفين وواضعا الرؤية المستقبلية للوصول الى النتيجة المرجوة.

بدوره النقيب عفيف عبود تطرق الى مبدأ المراقبة والمحاسبة سائلا هل جميه مفارز السير تملك الة احتساب الكحول وهل المخافر تملك هذا الالة ؟كما دعا الى تأمين جميع السيارات العاملة في لبنان .كما دعا الى تطبيق القانون فيما خص الدراجات النارية بحيث يمنع ركوب اكثر من شخص الا اذا كانت مجهزة لاكثر من شخص من المصنع.

بدوره ابي خليل قال:" في النقطة الاولى هناك الاسرة لانها اول نظام اجتماعي عرفه الانسان وهي تقوم بتطبيع الفرد في اتجاهاته وميوله وتحدد تصرفاته العامة وهي اول من يعرفه بعادات مجتمعه ووطنه وحضارته وكيفية التفاعل الاجتماعي. اما النقطة الثانية فهي المدرسة التي تعتبر المنزل الثاني والمجتمع التفاعلي الاختباري الأول للفرد .وفي النقطة الثالثة فهي الدولة وموسساتها المؤتمنة على مصالح رعاياها بمبدأ الحرص وليس الزبائنية ومن واجبها درس احتياجاته والمشاكل والمسببات وتنكب على الحلول مستفيدة من ذوي الاختصاص والخبرة لتسن لاحقا القوانين التنظيمية التي يمكن تطبيقها وتكون ملائمة لحاجات مجتمعها ولان الدساتير ليست مجرد نصوص فهي تحتاج الى امور مكملة .ويكفي عدم مبالاة الدولة بالسهر على تطبيق قوانينها الا موسميا ولذلك وجب القيام بحملات اعلامية مكثفة لترسيخ ثقافة شرف التقيد بالقانون دراسة مجدية وحضارية لمعاقبة اختراق القانون وعدم الاكتفاء والتغني بالغرامات العالية فاتأهل أجدى من الف سجن ."

واختتم اللقاء بالنشيد الكتائبي وقدمت الحفل الرفيقة ماريان ناصيف.

المصدر: Kataeb.org