ألين لحود: معظم فناني الصف الأول لا ينافسون بكفاءاتهم!

  • فنون
ألين لحود: معظم فناني الصف الأول لا ينافسون بكفاءاتهم!

كشفت الفنانة ألين لحود في برنامج "كلمة طايشة" مع الزميلين رنا أسطيح وجوزف طوق، عبر إذاعة لبنان، عن عنوان الأغنية التي ستُصدرها قريباً ونوعها. كذلك، كشفت عن نص الفيلم الذي كتبته، مُبدية رأيها بالممثلات نادين نجيم وسيرين عبد النور ونيكول سابا. وأشارت إلى سبب تأخرها في إصدار أغنياتها، مُتحدثة عن وضع الوسط الفني.

 وأوضحت لحود أنها فقدت صوتها لفترة مُحددة بسبب "التهاب الأوتار جراء اختلاف درجات الحرارة بفارق كبير بعد عودتها من السفر"، وقالت: "لذلك اختفى صوتي نهائياً، واضطررت لالتزام الصمت بنحوٍ تام لـ10 أيام". وأشارت إلى أن هناك من تداول الخبر باعتبار أن هذا الخبر يجذب القراء، ولكن كُثر اتصلوا بمحبة ليسألوا عن حالتي ويطمئنوا إلى أنني لم أفقد صوتي". وكشفت أنها خافت في تلك المرحلة من أن تفقد صوتها نهائياً.

وعبّرت عن تأثُرها عند معرفتها بمرض الفنانة إليسا، مشيرةً إلى أن فيديو كليب أغنية "إلى كل اللي بحبوني" والرسائل الصوتية التي أرسلتها إليسا إلى المخرجة أنجي جمال، أثروا بها كثيراً حتى قبل أن تعلم أن إليسا تطرح حكايتها الشخصية في هذا الكليب. وقالت: "احترمت ما قامت به إليسا كثيراً، فهي كشفت عن مرضها بعد شفائها، ولم تستغل مرضها ووجعها إعلامياً، على رغم أنه كان بإمكانها الاستفادة من هذا الأمر فهي نجمة كبيرة لديها جمهور واسع يتابعها". ورأت أن "اليسا شجاعة وأعطت درساً عن الإنسان الذي يُصارع المرض ويغلبه ويواجهه وهو يُكمل حياته وعمله".

واعتبرت أن "رسالة الفن واسعة، تشمل التوعية والتثقيف إلى جانب الأمور الجمالية". وأضافت: "الفنان إنسان، يمرض يبكي، يشعر بالوحدة... ومن الضروري أن تصل رسالة فنه إلى الناس".

ولفتت إلى أن هناك تمثيل ومسايرة في الفن، وقالت إن صدقها لا يفيدها في لبنان، وعلى رغم ذلك لن تتغيّر، وقالت: "لو بدي غيِّر كنت غيَّرت من زمان".

وبالسنبة لغنائها للمرة الأولى بعد استعادة صوتها في مهرجان مغدوشة والنجاح الكبير الذي حققه الحفل، قالت: "وقفت على المسرح وغنيت لساعتين وربع ساعة من دون توقُف أو استراحة، وتفاعُل الناس زاد من حماستي".

وعن عدم مشاركتها في مهرجان دولي في لبنان هذا العام، بعد أن شاركت في مهرجانات بعلبك الدولية وفي "أعياد بيروت" العام الماضي، قالت لحود: "لم تُعرض علي المشاركة في أي مهرجان دولي"، ولاحظت أن "حركة المهرجانات هذا العام أخف من الأعوام السابقة وأن الحفلات قليلة".

وعن استعادة مسرحية "عأرض الغجر" لغدي الرحبني في دار الأوبرا في عمان، قالت لحود، إنها "تجربة جميلة ومميزة ولها نكهة مُختلفة فواجهت جمهور متنوع، لبناني وعري وأجنبي، ولهذه المسرحية مكانة خاصة في مسيرتي".

وعن المشروع المسرحي (مونودراما وكوميديا سوداء) مع المسرحي غابرييل يمين، أكدت أن المشروع لم يُلغى بل تمّ تأجيله لأسباب إنتاجية.

ورأت أن معظم فناني الـ"class A" أو الصف الأول لا ينافسون بكفاءاتهم، وانهم موجودون في الصفوف الأمامية لأسباب عدة، قد تكون شخصية أو "علاقاتية". وقالت: "هناك أشخاص يتمتعون بمراكز نفوذ وقوة يختارون من يريدون إبرازه بشروط معينة، وهناك من يتنازل من الفنانين ليبرزوا أو للحصول على أدوارٍ ما أو يقبل الفنان أن يكون موظف عنذ شركة أو جهة ما، وهذا ما لا أقوم به". وأضافت: "لو قدمت تنازلات لوصلت فنياً بسرعة". وتابعت: "التلوث ضَرب كل المجالات الفنية".

ورأت أن هناك قلة من النقاد، كما أن قلة من الفنانين والناس يتقبلون النقد. وأضافت: "لذلك لا أعطي رأيي بأحد".

وعن عدم التعامل مجدداً مع الفنان مروان خوري، بعد الديو الذي جمعهما منذ 5 سنوات، قالت: "الفكرة مطروحة دائماً لكن انشغالاتنا وسفرنا وعدم إيجاد الوقت اللازم المُشترك بيننا يحول دون ذلك".

وأشارت إلى أن كل عمل ينال الإعجاب والانتقاد على حد سواء، كاشفةً أن البعض يرسلون رسائل جارحة جداً، وأن هذا النوع من الرسائل كان يصل إليها حتى خلال مشاركتها في برنامج "The voice" – فرنسا. ورأت أن "مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منبر لبعض المكبوتين الذين يبحثون عن رمي غضبهم".

وعن مشاركتها في فيديو كليب أغنية "قطّعلي قلبي" للفنان معين شريف، على رغم أنها فنانة، وقلة من يجرؤون على القيام بهذه الخطوة، قالت لحود: "معين عرض عليّ الفكرة، ونحن أصدقاء، كما أنني ممثلة أيضاً، ولم أجد أي انتقاص من حقي في هذه الإطلالة".

لم تشارك لحود في أي مسلسل منذ "درب الياسمين" و"ذهاب وعودة" في رمضان 2015، وكشفت عن عرضِ عملين عليها لكنها رفضتهما، إذ حرصت على أن لا تُقدّم أدوار أقل مما سبق أن قدمته". وقالت: "أشكل "وجعة راس" للبعض لأنني درست الإخراج والتمثيل ومُطلعة في المجالين، وأناقش وأبدي رأيي، لأنني لا يُمكنني أن أكذب على المشاهد وأن لا أقدّم دور صادقة وحقيقية فيه".

ورأت أن "مجال التمثيل في لبنان يشهد تطوراً منذ 3 سنوات، حتى على صعيد الممثلين".

وكشفت أن الشخصية التي "أُغرمت" بها في الموسم الرمضاني، هي شخصية "جابر" التي جسدها الممثل السوري عابد فهد. وقالت: "في هذه الشخصية خرج عابد فهد من الشخصيات التي أداها سابقاً والتي كنت أرى أنها تشبه بعضها البعض". وقالت، إنها أعجبت بـ"الهيبة العودة" لأنه عولِج بذكاء، ورأت أن هناك خطورة في الأجزاء اللاحقة للجزء الأول، لأن المشاهدين سيقارنون بينها كما أنهم يعلقون بالجزء الأول.

وقالت، إن لكل جمهور نجمته المفضلة، وكشفت أنها تُفضّل الممثلة نادين نجيم، ورأت أنها "تعمل كثيراً على نفسها وأن مسيرتها التمثيلية تشهد تطوراً". وقالت إنها تحب الممثلات الثلاث نادين نجيم وسيرين عبد النور ونيكول سابا.

وعن المناسبة التي جمعتها بالنجمة العالمية سلمى حايك وببارعة علم الدين والدة زوجة الممثل جورج كلوني أمل علم الدين، أخبرت أنها تتعاون منذ سنوات مع جمعية BLA التي تتكفل بدفع الأقساط التعليمية لمن لا يُمكنهم التعلّم، ودَعتها رئيسة الجمعية للمشاركة في العشاء السنوي للجمعية في لندن هذا العام، الذي كانت عرابته الممثلة سلمى حايك، إلا أنها لم تلتقي بحايك إذ إنها ألقت خطابها وانسحبت بسرعة للذهاب عند ابنتها المريضة، إلا أن لحود تعرفت إلى بارعة علم الدين وشخصيات مهمة أخرى.

وعن المشروع السينمائي الجديد من كتابتها، أشارت إلى أن النص يطرح قصة زوجين، ارتبطا منذ نحو 6 سنوات، يكبر الرجل زوجته بالعمر وهو كان أستاذها في الجامعة ودخل الفتور إلى حياتهما الزوجية، فباعد مرض الزوج بينهما وصبّت الزوجة تركيزها ووقتها على العمل، إلى أن قرّر الزوج أن يكسر الفتور والروتين  بمناسبة عيد زواجهما فذهبا ليقضيا عطلة الأسبوع معاً وكان يخطط لأن يقدم لها شيئاً جديداً، إلا أن أمر ما يحدث معهما في طريقهما إلى المكان المقصود ويدخل عنصر ثالث على حياتهما". كذلك، تعمل لحود على مشروع مسلسل، إلا أن من  المرجح أن تنفِّذ الفيلم قبل المسلسل.

وعلى صعيد الغناء، ستُصدر لحود قريباً أغنية، من كلمات مروان مزهر وألحان نادر خوري. وقالت إنها "أغنية جميلة جداً ومجنونة، وتجمع البدوي وموسيقى التكنو". وكشفت حصرياً عبر "كلمة طايشة" أن عنوان الأغنية هو "شيّلوا" أي رحلوا بصمت، ومُستوحاة من البدو الرُحل.

وتطرقت إلى الكلفة المالية المُرتفعة لإنتاج أغنية ما يؤخِّر إصداراتها، وأكّدت أن من الصعب إنتاج الفنان أعماله لفترة طويلة وهو بحاجة إلى جهة منتجة. وقالت إن "الوضع صعب" وأن غالبية الإذاعات تبث أعمال للفنانين الذين يدفعون المال في المقابل، ومعظم هذه الأعمال متدنية المُستوى.

ورأت أن الوسط الفني، على صعيد الفنانين والمنتجين، ينقصه كثير من الثقافة.

المصدر: وكالات