أمسية للموسيقى الكلاسيكية ومعرض للفن المعاصر والتشكيلي في جامعة البلمند

  • مجتمع

نظّمت جامعة البلمند، من ضمن نشاطاتها الفنية والثقافية المتنوعة، أمسية موسيقية أحيتها فرقة United Strings of Europe بالاشتراك مع الفنانة تاتيانا بريماك خوري يوم الأربعاء 28 شباط في حرم الجامعة في سوق الغرب.  وقد شهدت الأمسية حضورًا كثيفًا من فعاليات وأبناء المنطقة الذين أشادوا بنشاطات الجامعة المتنوعة.  وقدّمت الفرقة الاوروبية، التي تضّم عددًا من الموسيقيين من مختلف البلدان، معزوفات كلاسيكية شهيرة ومنها لمؤلفين معاصرين.

 

كما تمّ افتتاح معرض استعادي لأعمال الفنان الراحل ماريو سابا في الحرم الرئيسي للجامعة في قاعة معارض مبنى الزاخم ، نهار الخميس 1 آذار. ويستمر المعرض يوميًّا ما عدا يومي السّبت والأحد حتّى نهار الجمعة 9 آذار من السّاعة العاشرة صباحًا حتّى الرّابعة والنّصف بعد الظّهر. يتميّز المعرض بأعمال ماريو سابا التي تضمنت لوحات متعددة الرموز والألوان، وأشكال هندسية ميّزت أسلوبه البنائي المعماري الذي يعكس إبداعه. حضر الافتتاح عدد من العمداء ونواب الرئيس والمسؤولين في جامعة البلمند، إضافة إلى زوجة ماريو سابا السيدة إيمان سابا وعائلته وأصدقائه، ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، وعدد كبير من محبي الفن. وتحدث الدكتور جورج دورليان عميد كلية الآداب في حفل الافتتاح ممثلاً الدكتور إيلي سالم رئيس جامعة البلمند فاستذكر أعمال ماريو سابا، الذي تمكن من خلالها من إبراز صورة جمالية عن الواقع  حاملة دلالات ومعاني.

 

وقال إن للجامعة علاقة خاصة مع الفنان التشكيلي ماريو سابا، الذي لم تغب ذكراه اليوم عنها، حيث لا تزال تزيّن أعماله والصور التي أنتجها، جدران وقاعات وممرّات الجامعة. كما أنه عمل بين سنة 2004-2011، كمصوّر فوتوغرافيّ فنّيّ على كتابين أصدرتهما جامعة البلمند: "أديار الكرسيّ الأنطاكيّ" الذي صدر عام 2007 و"طرابلس مدينة كلّ العصور" الذي صدر عام 2011.  كما أنه ساهم في تصميم سينوغرافيا عدد من المسرحيات التي عرضت في جامعة البلمند.

 

 

وألقى الأستاذ ميشال حلّاق كلمة باسم أصدقاء ماريو سابا، قال فيها أن ماريو تمكّن من جمعنا في ذاكرته التي أضحت لجميعنا ذاكرة حيّة نتواصل عبرها مع هذا الشقي المفطور على الحب، الشغوف بانسانيته. 

ولد ماريو سابا سنة 1962 في مدينة طرابلس، ودرس الهندسة الدّاخليّة والمعماريّة  قبل التّخصّص في الرّسم في روسيا. كان عضوًا في متحف نقولا سرسق في بيروت وحاز على جائزة التّحكيم في "صالون الخريف" سنة 2011.  شارك في العديد من المعارض في طرابلس، وبيروت، والمملكة المتّحدة، ودبي، وواشنطن، وفيلادلفيا، وباريس، وبروكسل وفارنا (بلغاريا).

المصدر: Kataeb.org