الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

مصادر المستقبل: الحراك الأساسي يجب أن يحصل بين عون وحزب الله

أعادت مصادر "المستقبل" التأكيد أن حراك وزير الخارجية جبران باسيل يهدف إلى تبريد الأجواء، ومحاولة تقريب وجهات النظر، بعيداً من أي طرح بعينه، معتبرة أن الحراك الأساسي يجب أن يحصل بين الرئيس ميشال عون و«حزب الله»، صاحب العقدة الأساسية.واعتبرت المصادر لـ"الشرق الاوسط" أنّه ليس هناك من مبرّر للقاء الرئيس سعد الحريري بالنواب السنة المستقلين.

ليسيه فردان تفوز بالاستئناف: القضاء يوقف تجميد زيادة الأقساط

قررت محكمة الاستئناف المدنية الناظرة بالقضايا المستعجلة في بيروت وقف تنفيذ قرار تجميد الزيادة على الأقساط في ليسيه فردان التابعة للبعثة العلمانية الفرنسية.ومع أن قرار المحكمة ليس نهائياً، إلاّ أنّه يطالب، عملياً، أهالي التلامذة بدفع كامل الزيادة التي فرضتها إدارة المدرسة على القسط في العام الدراسي الماضي 2017 ــــ 2018 ، والتي كانت مجمّدة بقرار القضاء المستعجل.الزيادة المفروضة اختلفت باختلاف المراحل التعليمية، إلاّ أن معدلها بلغ مليوناً و700 ألف ليرة كانت الإدارة قد وزعت استيفاءها على دفعتين: الأولى في بداية العام الدراسي (مليون و250 ألفاً) والثانية في شباط (550 ألفاً). وكان الأهالي المعترضون عليها، دفعوا فقط 668 ألف ليرة عن كل تلميذ كان قد حررت سابقاً من الزيادة المجمدة بقرار من القضاء المستعجل.

العقدة السنّية... تزداد تعقيداً!

لا مانع من أن يعود الوزير المسيحي عندَ رئيس الجمهورية والسنّي عند رئيس الحكومة، عبارة قالها وزير الخارجية بعد اجتماعه بأعضاء اللقاء التشاوري أمس في منزل الوزير السابق عبد الرحيم مراد، فثبّت بها موقفه الرافض لاقتراح توزير سنّة 8 آذار من حصة الرئيس ميشال عون.هكذا بات واضحاً أن عقدة «السنّة المستقلين» تتعقّد، وأن التسوية تبدو صعبة المنال. الرئيس المكلف سعد الحريري ثابت على رفض تمثيلهم من «كيسه». والوزير جبران باسيل، المكلّف من رئيس الجمهورية بالتفاوض، فتَح باباً جديداً في مأزق تشكيل الحكومة، معيداً الكرة الى ملعب الرئيس المكلّف. وقد حملَ كلامه إشارة تشدّد تجاه من يقول بأن الحلّ يجب أن يأتي من جانب الرئيس عون. فقبول الأخير بمنح المقعد السنّي من حصته إلى سنّة 8 آذار، في مقابل «استعادة المقعد المسيحي الذي بادله مع الرئيس الحريري»، يعني عملياً أن الأخير سيكون قد منح مقعداً من «حصته» للنواب السنّة المستقلين. وبذلك، تنخفض حصته إلى 4 وزراء، بالإضافة الى وزير للرئيس نجيب ميقاتي. إذاً، نقلَ وزير الخارجية العقدة من كونها عقدة بين الحريري والسنّة المستقلين، الى عقدة بين رئيسي الجمهورية والحكومة. وتحت هذا العنوان يمكن القول إن جولة المشاورات التي بدأها باسيل من عين التينة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي لم تفضِ الى حلّ. فالمعطيات المتقاطعة تشير الى أن ما قاله باسيل بعد اللقاء، طرح «غير قابل للحياة»، خصوصاً أن مصادر في تيار المستقبل أكدت أن «الحريري لن يقبل حصة ليسَ فيها تنوّع طائفي من جهة، ومن جهة أخرى فإن استرجاع وزير سنّي من رئيس الجمهورية يعني التراجع عن الإتفاق مع الرئيس ميقاتي، ونحن لسنا في هذا الوارد». واعتبرت المصادر أن ما قاله باسيل يعني «رسالة مباشرة الى الحريري تقول إن المشكلة عنده وعليه هو أن يدبّر نفسه».

popup closePierre