أنطونيو غوتيريس أمينا عاما جديدا للأمم المتحدة؟

  • محليات
أنطونيو غوتيريس أمينا عاما جديدا للأمم المتحدة؟

أيد مجلس الأمن الدولي الخميس بالاجماع تعيين أنطونيو غوتيريس رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق أمينا عاما للأمم المتحدة، وفق دبلوماسيين.

وتبنى أعضاء المجلس الـ 15 خلال اجتماع مغلق ترشيح غوتيريس رسميا للمنصب في قرار سيرفع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق دبلوماسيون حضروا الجلسة.

ويدخل غوتيريس الأمم المتحدة متسلحا بخبرة طويلة، فهو كان قد شغل منصب رئيس وزراء البرتغال من ام 1995 حتى 2002، ومنصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين من 2005 حتى 2015.

وغوتيريس، الذي ولد في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 1949، درس الفيزياء وتخلى عن حلمه بالعمل باحث في هذا المجال، وانخرط كليا في الثورة ضد الدكتاتور أنطونيو سالازار، الذي في حكم البرتغال لأربعة عقود، انتهت عام 1974.

وتطوع أيضا مع مجموعة من الطلاب لخدمة الأحياء الفقيرة في لشبونة، وشاهد مشكلات اجتماعية هائلة في السنوات الأخيرة من حكم سالازار، ما دفعه إلى "إعادة النظر في حياته" ويعمل جاهدا لمعالجة الأزمات التي تنعكس سلبا على المدنيين.

والسنوات العشر التي قضاها كمفوض سامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كانت "إعدادا ممتازا" لأمين عام، هو بأمس الحاجة إلى أن يكون وسيطا نزيها، تنظر إليه الدول كمسؤول مستقل يعزز من التوافق والتغلب على الأزمات، حسب ما يقول غوتيريس.

وأكد أنه يسعى خلال ترأسه للأمم المتحدة إلى أن يكون "وسيطا نزيها، وباني جسور وشخصا يحاول تهيئة ظروف الاتفاق الجماعي في الآراء"، يعمل مع كافة الدول على المساعدة في حل المشكلات التي لا تعد ولا تحصى في جدول الأعمال العالمي. أما بشأن النهج الذي سيختاره خلال رئاسته للأمم المتحدة، فأكد أن المطلوب هو "دبلوماسية جديدة من أجل السلام"، وهو ما يتطلب اتصالات دبلوماسية حكيمة ورحلات مكوكية بين الفاعلين الأساسيين في الصراعات والنزاعات.

وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة ينبغي أيضا أن يشارك بأكبر قدر ممكن، وأن "يتصرف بتواضع في محاولة لتهيئة الظروف للدول الأعضاء التي تكون فاعلة بشكل حاسم في أي عملية لتكون تلك الدول قادرة على العمل معا وتجاوز خلافاتها".

 

المصدر: وكالات