إسقاط إمارة اسكوبار يشعل بريتال... قطع طرقات وإحراق علم حزب الله

إسقاط إمارة اسكوبار يشعل بريتال... قطع طرقات وإحراق علم حزب الله

لا تزال عملية المداهمة التي نفذها الجيش في الحمودية أمس والتي أدت الى مقتل أحد أخطر تجار المخدرات في البقاع المطلوب بما يزيد عن 2000 مذكرة قضائية علي زيد اسماعيل الملقب بـ"اسكوبار البقاع" تتفاعل، إذ قام اليوم أهالي بريتال بقطع طريق البلدة تنديدا، وسط احتجاجات ضد مختلف الاحزاب في المنطقة، لم يسلم منها رئيس الجمهورية ميشال عون والمؤسسة العسكرية. وانتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي لمجموعة من الشبان في قضاء بعلبك وهم يحرقون راية حزب الله.

وفتح الجيش اللبناني الطريق الدولية عند مفرق بلدة بريتال لجهة الحمودية أمام السيارات المتجهة من البقاع الشمالي باتجاه زحلة، عند العاشرة والنصف من صباح اليوم، بعد أن عمد شبان محتجون على قطعها عند التاسعة بالإطارات المشتعلة بالاتجاهين، وجرى تحويل السير وعمد السائقون إلى سلوك طرقات فرعية للوصول إلى وجهتهم، في ظل انتشار دوريات الجيش المؤللة على الطريق الدولية. 

وانسحب المحتجون من الطرقات بعد أن وعدهم الجيش بتسليم جثامين القتلى بعد ظهر اليوم على أن يتم تشييعهم عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر غد الأربعاء في البلدة. ورفع آل اسماعيل لافتة عند مدخل البلدة أعلنوا فيها اعتذارهم "عن استقبال ممثلي الأحزاب وممثلي الدولة، لأنهم شركاء في هذه الجريمة الوحشية".

وفي السياق، قال رئيس بلدية بريتال علي مظلوم إن "الاعتصامات هي تعبير عن غضب شعبي من الطريقة التي نفذت بها المداهمات، والتي أدت إلى مقتل أشخاص من غير المطلوبين، وليست اعتراضاً على عمل الأجهزة الأمنية". 

فجر الحمودية!: وعمد عدد من المحتجين الى إحراق راية "حزب الله"، وألقوا اللوم على النائب حسين الحاج حسن، وقال أحدهم "بلدتنا قدّمت أحد عشر شهيدًا في معركة فجر الحمودية وليس معركة فجر الجرود وهو يحتفل بإعادة إعمار سوريا".

وعندما سئل عن سبب إحراقه العلم قال: "لا نريد الحاج، فنحن نحمي أنفسنا ولسنا بحاجة لمن يحمينا".

آل جعفر يساندون أهالي بريتال؟: في غضون ذلك، أشارت معلومات عن وقوع اشتباكات في بلدة القصر في قضاء الهرمل بين أشخاص من آل جعفر وآخرين من آل ناصر الدين استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وعُلم أن الاشتباكات اندلعت على خلفية محاولة أفراد من آل جعفر في حيّ دالك إشعال الإطارات احتجاجا على ما جرى في الحمودية.

تحريض ليلي: تجدر الاشارة الى أن الاعتصام حصل بعد دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي روج لها ليلا من قبل مجهولين لقطع الطرق احتجاجا على أحداث الحمودية، وشن عدد من الناشطين الالكترونيين حملة تحريض، وصلت إلى حد نشر صور القتلى على مواقع التواصل الاجتماعي، لاستنفار العصبيات ضد الأجهزة الأمنية ونواب المنطقة.

التعرف على 5 جثث: الى ذلك، أشارت معلومات صحفية الى أن "جرى التعرف على جثث خمسة من قتلى عملية الحمودية وجميعهم مطلوبون للعدالة".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية