إشكالات متنقّلة: ولعت بين مناصري امل ابو زيد وزياد أسود...

  • محليات

لم تخلُ الانتخابات النيابيّة من إشكالات متنقّلة وبعضها أدى الى اقفال صناديق الاقتراع لبعض الوقت كما حصل مثلا في لاسا كما توقف الاقتراع في معهد بخعون الفني الرسمي في الضنية المخصص لاقتراع الاناث بعد اشكال وقع نتيجة تدافع، ما دفع الجيش الى التدخل للحفاظ على الهدوء ومعالجة الاشكال من اجل معاودة العملية الانتخابية.

كما وقع اشكال في بلدة عكار العتيقة على خلفية استفزازات انتخابية بين مناصرين لتيار المستقبل على رأسهم "م.س." و مناصرين للوزير اشرف ريفي على رأسهم "خالد يحيى".

وأفيد ان الجيش اللبناني أوقف مسؤول المكتب الانتخابي التابع للوزير اشرف ريفي في عكار العتيقة المدعو "خالد يحيى" الملقب ابو حريقة لاشتراكه في الاشكال الذي وقع في البلدة مع مناصرين لتيار المستقبل على خلفية استفزازات انتخابية بين الطرفين.

ووقع اشكال بين مناصري الجماعة الاسلامية والتنظيم الشعبي الناصري أمام مركز المدرسة اللبنانية الكويتية في صيدا والفريقان استقدما شبانا تابعين لهما الى المكان ما استدعى تدخل الجيش اللبناني الذي عمل على فضّ الاشكال.

وأصدر لائحة "كلنا وطني" بيانا اشار فيه الى ان "أحد الأشخاص من "حزب الله" معروف الهوية في قرية لاسا، قام بدفع أحد مناصري لائحة "كلنا وطني" وضربه، أمام مركز الاقتراع، وعلى الفور، تدخلت القوى الأمنية والجيش لفض الاشكال".
ولفتت إلى أن "هذا الامر تكرر أكثر من مرة في أكثر من منطقة، ويعمل التحالف على توثيق الإشكالات والتجاوزات، ليتقدم بالشكاوى حيث يجب". 

وأعلن حزب سبعة في بيان، عن "الاعتداء على المرشحة على لائحة كلنا وطني في دائرة الشوف وعاليه غادة عيد وناشطين من حزب سبعة، كانوا برفقتها ما ادى الى تكسير زجاج السيارة بالعصي وتعنيف للناشطين". 

اما الإشكال الاكثر غرابة فهو الذي وقع في جزين بين مناصري النائبين والمرشحين على اللائحة نفسها امل ابو زيد وزياد اسود وهو أمر رأت فيه مصادر جزّينية انه كان متوقعا لاسيما ان الاجواء مشحونة بين الفريقين منذ وقت ليس بقصير. 

إلى ذلك  وقع اشكال بين مناصرين لحزب "القوات اللبنانية" والمرشح اسعد نكد في حي السيدة - المدينة الصناعية في زحلة انتهى بعد تدخل الجيش اللبناني.

وكان الاشكال قد وقع امام قلم الاقتراع في زحلة مما ادى الى مواجهة بين مناصري القوات ومناصري نكد وعلى الفور تدخلت القوى الامنية وعمدت الى تفريق المشاغبين بالقوة حيث اصيب عدد منهم بجروح طفيفة وهم من حزب القوات وعرف منهم: جان بيار قرياقوس وناجي ملو وآلان وانطوني جميل توما والذين عولجوا لاحقا وضمدت جروحهم.
وبعد انتهاء الحادث عادت العملية الانتخابية الى مجراها الطبيعي واستتب الامن فيها. 

الى ذلك،وقع إشكال وتضارب في أحد أقلام الإقتراع في الشويفات، وعمد المعترضون الى تكسير صندوق اقتراع وبعثرة الأوراق في أرجاء الغرفة، وسط جو من الصراخ والفوضى.

وقد تدخلت القوى الأمنية لمعالجة الموضوع.

 وقد افيد بان سبب الإشكال الأساسي هو عدم إمضاء رئيس القلم على 49 مغلف.

من جهة اخرى، اكدت رئيسة الكتلة الشعبية ميريم سكاف انها تعرضت هي ومناصريها الى اعتداءات متكررة في عدة مكاتب ومنها اشكال في الراسية الفوقا في زحلة واعتداءات بالضرب، متهمة بذلك مناصري القوات.

في سياق منفصل، أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام"، أن القوى الامنية تمكنت من تطويق اشكال حصل داخل أحد اقلام الاقتراع في مركز دده، وادى الى تلاسن وتضارب بالايدي بين بعض الناخبين والمندوبين، ما تسبب بتوقف عملية الاقتراع لفترة وجيزة لتعاود بعد ذلك سير العملية الانتخابية وسط جو من الهدوء.

وتعالج القوى الامنية الاشكالات التي تحصل في بلدة قرصيتا – الضنية في شكل متتال وتؤدي الى توقف عملية الاقتراع اكثر من مرة بسبب استفزازات تحصل بين مندوبي اللوائح والناخبين.

الى ذلك، افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" ،عن اقفال مركز الاقتراع في بلدة قبة شمرا تجاوزت النصف ساعة، إثر اشكال حصل بين مناصرين ومؤيدين لمرشحين متنافسين، فتدخل الجيش واعاد الامور الى نصابها، وعملية الاقتراع استكملت.

وفي بلدة تكريت، تدخل الجيش ايضا لفض اشكال امام احد مراكز الاقتراع.

ويشار الى ان زحمة الناخبين قبل ساعتين من اقفال صناديق الاقتراع خلقت مناخا من التوتر داخل بعض المراكز حيث التنافس الانتخابي قائم. وسرعة تدخل الجيش والقوى الامنية تحول دون تصاعد الخلافات بما يحفظ مسار العملية الانتخابية التي شارفت على نهايتها.

في الموازاة، سجل إشكال في يحشوش حيث أوقفت القوى الأمنية سيارة لمرافقي أحد المرشحين فيها سلاح حربي.

وأفادت  "الوكالة الوطنية للاعلام" عن اشكال كبير حصل داخل احد اقلام الاقتراع في بلدة سفينة القيطع، حيث تم التعرض بالضرب لاحد رؤساء اقلام الاقتراع، وتدخلت على الفور قوة من الجيش، وساد حال من التوتر في هذا المركز الذي توقفت فيه عملية الاقتراع.
وعلم بان محافظ عكار عماد اللبكي قد توجه الى البلدة للوقوف على حقيقة ما حصل ولمعالجة الامر. 

المصدر: Kataeb.org