إقتصاد

تجارب العالم مع شروط الدائنين: أزمات وكوارث وانتفاضات

تتجه الحكومة اللبنانية نحو توسيع الشراكات مع القطاع الخاص في قطاعات الكهرباء والمياه والنقل، وتخطط لتحرير قطاع الاتصالات، والتقشّف في النفقات. لا شك في أن هذه التوجهات تتيح فرصاً مربحة أمام الشركات الخاصّة. ولكن بأي كلفة اقتصادية واجتماعية؟ في ما يأتي تذكير بنتائج بعض التجارب في العالم، الشبيهة بالحالة اللبنانية اليوم ثمّة تجارب كثيرة في العالم، تدفع إلى القلق من «الإصلاحات» التي التزمتها الحكومة اللبنانية في باريس 4 و«الشروط» المفروضة عليها من قبل الدائنين الخارجيين الجدد، ولا سيما تلك الدافعة نحو خصخصة قطاعات اقتصاديّة محدّدة وتحريرها، وتقليص دور الدولة فيها ورفع أشكال الدعم والحماية، بذريعة فتح الفرص الاستثماريّة أمام القطاع الخاص والشركات المحليّة والأجنبيّة.

وول ستريت تفتح مرتفعة بدعم مكاسب أسهم التكنولوجيا

فتحت البورصة الأميركية على ارتفاع بقيادة أسهم قطاع التكنولوجيا، بعدما تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بخفض رسوم الاستيراد، وهو ما هدأ مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 397.78 نقطة أو 1.66 بالمئة إلى 24376.88 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 36.04 نقطة أو 1.38 بالمئة إلى 2649.2 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 110.70 نقطة أو 1.59 بالمئة إلى 7061.05 نقطة.

loading