إقليميات

أردوغان: سندفنهم في حفرهم!

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن تواصل بلاده جهودها الرامية لمحاربة "الإرهابيين" في سوريا، ووعد بدفنهم، مجددا دعم تركيا لتنظيم "الجيش السوري الحر". وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال افتتاح متنزه للشعب في منطقة أسنلر بمدينة اسطنبول التركية: "إننا نعلم كيف يفكر الإرهابيون، فما إن يحفروا حفرة إلا ودفناهم فيها وسنواصل فعل ذلك". وشدد أردوغان، حسب ما نقلته وكالة "الأناضول" الرسمية، على أن "الإرهاب لن يقض مضاجع الشعب التركي قريبا". وأضاف أردوغان: "إننا مع الجيش التركي ومع الجيش السوري الحر هناك في سوريا". وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه الجيش التركي لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا ومن المتوقع أن تطال هذه المرة منطقة شرق الفرات لتستهدف هناك عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا متحالفا مع "حزب العمال الكردستاني"، الذي تحاربه منذ 30 عاما.

داعش راجع؟

في الأسابيع الأخيرة، تداول عدد من المسؤولين والباحثين تحذيرات من أنّ «داعش» راجع إلى العراق. فهذا التنظيم الذي اعتقد الجميع أنه انتهى في العراق ولبنان وأنه على وشك الانتهاء في سوريا، ربما يظهر مجدّداً على الشاشة معتمداً استراتيجيةً جديدة. وفي هذه الحال، سيكون فيلم «داعش» من فصيلة أفلام الرعب التي يموت فيها الوحش في الفصل الأخير... لكنه، قبل انتهاء المشهد الأخير، ينتفض ويعود! عندما يطلق الرئيس التركي العنان لحملته العسكرية ضد «قوات سوريا الديموقراطية» في الشمال السوري، أي ضد الأكراد تحديداً، فإنّ الأكثر ارتياحاً في سوريا لن يكون النظام ولا «الجيش السوري الحرّ» بل «داعش».

loading