الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

أبو فاعور من بعبدا: هناك استباحة للصناعة اللبنانية

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعمه للقطاعات الانتاجية في البلاد وفي مقدمها قطاع الصناعة، اضافة الى اعطاء الافضلية للمنتجات المحلية في كل المناقصات التي تجري في لبنان. موقف الرئيس عون نقله وزير الصناعة وائل أبو فاعور الذي استقبله رئيس الجمهورية قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا واجرى معه جولة افق تناولت شؤون الساعة وبرنامج عمل وزارة الصناعة للمرحلة المقبلة بعد نيل الحكومة الثقة. وبعد اللقاء، صرح الوزير ابو فاعور للصحافيين، فقال: "تشرفت بلقاء رئيس الجمهورية، وكانت قضية الصناعة محور النقاش التي يجب ان تحظى بكل اهتمام من قبل كل المسؤولين في لبنان. وشرحت لفخامة الرئيس انه وفق الاحصاءات الموجودة لدى وزارة الصناعة في العام 2018، تم تصدير 2,3 مليار من الصادرات اللبنانية مقابل استيراد سلع بقيمة تتخطى الـ18 مليار بما يعني من عجز كبير وغير مقبول في الميزان التجاري". اضاف: "لا يمكن ان يكون هناك اقتصاد متين اذا ما استمرت هذه الارقام على هذه الحالة، وتوصيفي الشخصي الذي قدمته لفخامة الرئيس ان هناك ما يشبه الاستباحة للصناعة اللبنانية وعدم اعطائها المكانة التي تستحق في جدول اعمال الدولة اللبنانية. وقد لمست من فخامة الرئيس كل تفهم وكل دعم للقطاعات الانتاجية وفي مقدمها قطاع الصناعة". وتابع: "اقترحت على الرئيس عون مجموعة اجراءات يجب ان تتخذ، منها حماية الصناعات اللبنانية او بعضها من الاغراق. وهناك الكثير من قضايا الاغراق التي تم نقاشها وقد ارسلنا كتبا فيها الى الامانة العامة لمجلس الوزراء. كما ناقشت مع فخامة الرئيس اقتراح اعطاء الافضلية للمنتجات المحلية في كل المناقصات العمومية التي تجري في لبنان اضافة الى اقتراحات اخرى بدأنا بارسالها الى الامانة العامة لمجلس الوزراء. وما استطيع تأكيده اني لمست من فخامة الرئيس كل دعم وتبن لهذا الاتجاه".

بعد طعنة ترامب... الأكراد يلجأون إلى فرنسا ويهددون بالأسد

دعا أكراد سوريا الدول الأوروبية إلى "عدم التخلي عنهم" بعد انتهاء المعارك التي يخوضونها ضد تنظيم داعش، والمساهمة في نشر قوة دولية في شمال سوريا لحمايتهم من التهديدات التركية، على ضوء اقتراح واشنطن إقامة منطقة آمنة. وقال ألدار خليل أحد أبرز القياديين الأكراد في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أجريت في باريس، إن "تلك الدول لديها التزامات سياسية وأخلاقية (...) إذا لم يفوا بها، فهم يتخلون عنا". وخصص خليل دعوته إلى فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، للعمل لصالح نشر قوة دولية في سوريا، فور انسحاب القوات الأميركية منها. أضاف خليل "يمكن لفرنسا أن تقدم اقتراحا إلى مجلس الأمن لحمايتنا: يمكنها أن تقترح نشر قوة دولية بيننا وبين الأتراك تكون فرنسا جزءاً منها، أو يمكنها حماية أجوائنا". وحذر المسؤول في الإدارة الكردية، شبه الذاتية، القائمة منذ عام 2011، الدول الأوروبية والولايات المتحدة إذا لم تفعل شيئا، فإنهم سيكونون مجبرين على التفاهم مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لترسل قوات عسكرية إلى الحدود من أجل حمايتها. وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية تنظيم داعش في آخر معقل له، في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع، في الباغوز قرب الحدود مع العراق. ويدعم التحالف الدولي، بقيادة أميركية، قوات سوريا الديمقراطية في عمليتها، مقدما لها دعما جويا، لكن لا يوجد لديه على الأرض سوى بضعة قوات خاصة. ومع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يريد الانسحاب من سوريا، تبدو قوات سوريا الديمقراطية في وضع هشّ أكثر من أي وقت مضى، وقد وصفت ذلك الانسحاب بـ" الطعنة في الظهر". وسعى قادة أكراد سوريون إلى إجراء محادثات مع حكومة الرئيس بشار الأسد بغية حماية منطقتهم بعد انسحاب القوات الأميركية. ويخشى الأكراد التعرض لهجوم من تركيا المجاورة التي هددت بسحق وحدات حماية الشعب الكردية. ولا تميز الحكومة التركية بين الوحدات وحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا داخل تركيا. وتهيمن وحدات حماية الشعب الكردية على تحالف قوات سوريا الديمقراطية العربي الكردي الذي يستعد لإعلان الانتصار على تنظيم داعش. ولم تهدأ خلال الفترة الأخيرة التهديدات التركية بشن هجوم جديد ضد المقاتلين الأكراد ابتداء من مدينة منبج (شمال). ومن أجل تهدئة الأجواء، اقترح الرئيس الأميركي الشهر الماضي إنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومترا على طول الحدود بين الطرفين. ورحبت أنقرة بالاقتراح، لكنها أصرت في الوقت ذاته على أن تدير تلك المنطقة. إلا أن الأكراد شددوا على رفض أي دور لأنقرة فيها. وتعد أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية بأنها فرع من حزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا في تركيا منذ عام 1984.

فرنسا ترفض طلب ترامب!

قالت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه يوم الاثنين إن بلادها لن تتخذ أي إجراء في الوقت الحالي بناء على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلفاء أوروبيين لاستعادة مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا، وستعيد المقاتلين على أساس مبدأ ”كل حالة على حدة“. وألح ترامب على فرنسا وبريطانيا وألمانيا لاستعادة أكثر من 800 مقاتل من التنظيم تم اعتقالهم وأن تقوم بمحاكمتهم. وتعهد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا بعد تحقيق النصر على الدولة الإسلامية على الأرض، مما أثار مخاوف في باريس وعواصم أوروبية أخرى بشأن احتمال محاولة متشددين من هذه الدول العودة إلى بلدانهم.