إنفلونزا قاتلة.. الصين ترفض إنذار العالم!

  • صحة
إنفلونزا قاتلة.. الصين ترفض إنذار العالم!

تسود حالة من الاستياء والقلق في الولايات المتحدة بعد رفض الصين المتكرر تسليم الأميركيين عينات من فيروس قاتل من سلالة H7N9 ​.

هذا الفيروس يسبب إنفلونزا الطيور لكنه أثبت قدرته على التحور لإصابة الإنسان.

والصين ملزمة بموجب اتفاقيات دولية بتبادل المعلومات الطبية، من أجل تطوير علاجات وأمصال مضادة لأي تهديدات بيوليوجية.

لكن علماء يخشون أن يكون موقف الصين انتقاميا بسبب الخلافات التجارية، ويحذرون من أن النتائج قد تكون كارثية.

يقول الدكتور مايكل كالاهان، وهو اختصاصي في الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة هارفارد إن عرقلة وصول الولايات المتحدة إلى الجراثيم وعلاجاتها "يقوض قدراتها على الحماية من العدوى التي يمكن أن تنتشر عالميا في غضون أيام".

ويرجح الخبراء أن يكون مصدر الوباء العالمي القادم جرثوما شديد التحور كما هو الحال مع فيروسات البرد وبينها H7N9.

الفيروس الذي نشأ في مزارع الطيور بالصين في عام 2013 تحور لاحقا إلى فيروس قاتل يصيب الإنسان.

ومنذ انتشاره، تم تسجيل 1625 حالة إصابة بشرية على الأقل، توفي منهم 623. والدول المتأثرة هي الصين وماليزيا (حالة) وكندا (حالتان).

ويقول باحثون إن الصين تعاونت في البداية مع الولايات المتحدة بشكل آني، لكن الاتصالات ساءت بعد ذلك تدريجيا مع تطور الأزمة التجارية.

وكانت إدارة الرئيس ترامب قد أصدرت قائمة مقترحة بالمنتجات التي تستهدفها الرسوم الجمركية وتشمل لقاحات وأدوية وأجهزة طبية.

ويرى العلماء أن مسؤولي التجارة في كلا البلدين ينبغي أن يدركوا أن التبادل الطبي أمر حيوي للأمن العالمي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الصين البيانات والعينات الوبائية كرهائن.

ففي عام 2002 أخفت الصين الانتشار الوبائي لمرض "سارس" لمدة أربعة أشهر، وأبقت على نتائج أبحاثها قيد الكتمان.

أما في عام 2005 فقد أعلنت الصين القضاء على فيروس H5N1)( في تناقض واضح مع ما قاله علماء من هونغ كونغ.

وحسب خبراء، ترددت الصين في تبادل معلوماتها مع المجتمع الدولي خشية تعرض قطاع صناعة الدواجن في أراضيها إلى خسائر فادحة.

وهي الآن تكرر الأمر ذاته مع فيروس H7N9 لكن هذه المرة بالتزامن مع حربها التجارية مع الولايات المتحدة.

المصدر: Agencies