إيران ترد على ترامب: العقوبات والضغوط هي النقيض التام للحوار

  • إقليميات
إيران ترد على ترامب: العقوبات والضغوط هي النقيض التام للحوار

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن إيران "ليست كوريا الشمالية" ولن تقبل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتفاوض مع طهران.

وقال جعفري في بيان له: "يا سيد ترامب! إيران ليست كوريا الشمالية لتقبل دعوتك للاجتماع".

وأضاف أن أي لقاء بين مسؤولين إيرانيين والولايات المتحدة لن يحدث، مشيرا إلى أن "الشعب الإيراني لن يسمح لمسؤوليه باللقاء أو التفاوض مع الشيطان الأكبر". وأشار إلى أنه "حتى الرؤساء الذين سيكونون بعدك لن يرون ذلك اليوم (أي يوم التفاوض مع إيران)".

وأكد أن إيران لن ترضخ للتهديدات الأميركية وستصمد أمام العقوبات.

في السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التفاوض مع طهران يتناقض مع أفعاله، حيث تفرض واشنطن عقوبات على إيران، وتضغط على دول أخرى لتجنب التجارة مع الجمهورية الإسلامية.

ونسبت وكالة "فارس" للأنباء إلى المتحدث بهرام قاسمي قوله: "العقوبات والضغوط هي النقيض التام للحوار".

وأضاف: "كيف يمكن لترامب أن يثبت للشعب الإيراني أن تصريحاته الليلة الماضية تعكس نية حقيقية للتفاوض، وأنه لم يدل بها بغرض تحقيق مكاسب شعبوية".

يأتي ذلك فيما قال نائب كبير في البرلمان الإيراني، الثلاثاء، إن الوقت غير مناسب لأن تتفاوض إيران مع الولايات المتحدة بعد يوم من إعلان الرئيس ترامب عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني دون شروط.

ونقلت "وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية" عن علي مطهّري نائب رئيس البرلمان قوله "لو لم ينسحب ترمب من اتفاق (إيران) النووي (مع القوى العالمية) ويفرض عقوبات على إيران لما كانت هناك أي مشكلة في المفاوضات مع أميركا".

وأضاف "لكن التفاوض مع الأميركيين سيكون إذلالاً الآن".

من جهته، قال كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران الثلاثاء إن طهران لا ترى أي قيمة لعرض الرئيس الأميركي.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء شبه الرسمية عن خرازي قوله: "استناداً إلى خبراتنا السيئة في المفاوضات مع أميركا واستناداً إلى انتهاك المسؤولين الأميركيين لالتزاماتهم فمن الطبيعي ألا نرى أي قيمة في عرض ترامب".

بدوره، قال وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي الثلاثاء إن إيران لا تثق في الولايات المتحدة كشريك تفاوض وذلك بعد يوم من عرض ترامب.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء شبه الرسمية عن الوزير قوله: "الولايات المتحدة ليست أهلاً للثقة. كيف يمكننا أن نثق في هذا البلد بعد أن انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي؟".

وكان حميد أبو طالبي، مستشار الرئیس الإیراني حسن روحاني، قال معلقاً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخیرة، إن "من يؤمن بالحوار علیه الابتعاد عن اللغة العدائية مع طهران والعودة إلى الاتفاق النووي".

المصدر: Agencies