ابراهيم: للتفكير بكيفية بناء اقتصاد جديد دون زعزعة الاستقرار لأننا أمام أزمة بلغت ناقوس الخطر

  • إقتصاد
ابراهيم: للتفكير بكيفية بناء اقتصاد جديد دون زعزعة الاستقرار لأننا أمام أزمة بلغت ناقوس الخطر

اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اننا " أمام أزمة مالية بلغت ناقوس الخطر ما لم نتعاطَ مع الأمور بوطنية" داعياً الى الحوار كوسيلة ضرورية حول الملفات الخلافية ومن ابرزها الموازنة .

وقال ابراهيم بعد لقاء الهيئات الاقتصادية: "الحوار ضرورة ماسّة لأن مضمون المطروح على البلد حالياً هو: كيف يستمر لبنان واللبنانيون في ظل ما آلَ اليه الوضع من مؤشرات اقتصادية ومالية صعبة؟

وتابع: "نسمع منذ فترة كلاماً يصدر من هنا وهناك، خلاصته ان ما يعيشه لبنان مالياً واقتصادياً يشكل خطراً حقيقياً على الدولة والكيان وهذه ليست المرة الاولى التي يلمس بها اللبنانيون واقعاً صعباً يهدد عيشهم...  نحن امام ازمة بلغت حد ناقوس الخطر، والخروج من الازمة لا يزال متاحياً ومن بين المقترحات هو الحوار في كل الملفات بدءاً من الموازنة وصولاً الى خفض جدي ومسؤول للمستويات المرتفعة لموازنات الوزارات".

واذ اعتبر ان "الاصلاح بالدولة ومؤسساتها سيعيدان الثقة بالدولة كما سيعيدان تثبيت الاستقرار المالي والاجتماعي وبالتالي منع الوقوع في المحظور" رأى ان "ما نحن بحاجة اليه هو تطبيق القانون لتشجيع المستثمرين بالتوازي مع اصلاح حقيقي".

واضاف: "ندعو الى التفكير في كيفية بناء اقتصاد جديد من دون زعزعة الاستقرار الحالي".

كذلك، ان "استمرار تضخم الدين العام والعجز بالموازنة يعني ان الانتقال الى مرحلة الفائض اشبه بالاستحالة اذا ما استمر الوضع الحالي على ما هو عليه"، بحسب اللواء ابراهيم.

وذكر ابراهيم ان بيروت تحتل المكانة الاغلى بين مدن العالم في حين ان مستوى الخدمات فيها اقل من سائر المدن، معتبراً ان اي انهيار اجتماعي يعني الاطاحة بالاستقرار الامني والسياسي اي بالوطن.

المصدر: Kataeb.org