ابراهيم: 400 نازح سوري يعودون غداً الى ديارهم

  • محليات
ابراهيم: 400 نازح سوري يعودون غداً الى ديارهم

أعلن المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، في دردشة مع الصحافيين، ان "قرار التجنيس تتخذه السلطة السياسية، ونحن قمنا بواجبنا على أكمل وجه وضميرنا مرتاح". واكد ابراهيم "ان عملنا في ملف التجنيس فعال واعطى نتيجة، والمهمة المطلوبة منا أنجزت على اكمل وجه"، لافتا الى انه "رفع المآخذ عن كل اسم موضع شك"، مشيرا الى انه "لم يطلب منه دراسة سابقة للاسماء، بل دراسة لاحقة"، وأعلن تحفظه عن عدد الذين عليهم مآخذ.
وعن ملف النازحين السوريين، اعلن اللواء ابراهيم، ان اول دفعة تضم حوالي 400 نازح تنطلق غدا من عرسال الى سوريا، وقال: "نحن ننسق مع مفوضية اللاجئين وقد وجهنا لهم رسالة ليتحملوا المسؤولية". 

كلام ابراهيم جاء على هامش مؤتمر لتوعية من المخاطر الإسرائيلية عبر الفضاء السيبراني، حيث اكد بعد المؤتمر ان ما طلب منا في موضوع التجنيس قد أنجزناه"، لافتا الى ان القرار يبقى للسلطة السياسية.

وكان ابراهيم قد القى كلمة خلال المؤتمر حول " الاخطار البالغة الدقة التي يشكلها الأمن الرقمي، التي تُضاف إلى مجموعة اخطار مُنطلقة من منصتي العدوّين الإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية، اللذين لا يزالان يضربان لبنان ونتصدى لهما بطاقاتنا القصوى".

وكشف خلال كلمته ان " السيادة الوطنية من دون حصانة الأمن الرقمي منقوصة"، لافتاَ الى " ان العقد الأخير كشف دول العالم برمتها امام خطر الأمن السيبراني، وسرعة تطور آلياته القادرة على شل قطاعات كاملة في الدولة والأسواق واعطابها، ناهيك بأن الجرائم الالكترونية الى ارتفاع مستمر ".

من هنا، اكد ضرورة " حماية مؤسساتنا وقطاعاتنا وخصوصياتنا التي تنتشر في فضاء الانترنت. هذا الالتزام يرتقي إلى حد الواجب، في ضوء الهجمات والخروقات الإسرائيلية السيبرانية المُنظمة التي تُشن على لبنان كله ومن دون تمييز".

واشار ابراهيم الى ان الامن العام " احبط ولا يزال يحبط  العشرات من الشبكات التي تسعى يومياً إلى تجنيد عملاء للعمل لصالح إسرائيل" واصفاً اياها بـ"الحرب الأخطر التي نخوضها في أيامنا هذه".

واضاف: " صار كافيا ان تشن حكومة ما هجمة سيبرانية منظمة لاختراق قاعدة عسكرية عند دولة تفترضها هي عدوها، لترد الأخيرة بحرب عسكرية او امنية وتضرب اساسات مؤسسات تشكل نظما اقتصادية وتجارية، فقد  أمست سيادة أي دولة في حاجة الى اعتبار الأمن السيبراني ركناً في عقيدتها الأمنية "

وراى ابراهيم ان " الواقع يستدعي ورشة تقنية تعتزم المديرية العامة الشروع في اطلاقها وفقا لما تجيزه الصلاحيات ودلك عبر تخصيص شعبة تحدد علميا مخاطر الامن السيبراني".

وختم:" لا أمن مثاليا في عالم تحكمه شهيات مفتوحة للسيطرة والتحكم ومنه عدوّان ما توقفا للحظة عن استهداف لبنان: اسرائيل والتنظيمات الإرهابية"

 

 

 

المصدر: Kataeb.org