اتفاق العشائر

اتفاق العشائر

باشرت وحدات من الجيش اللبناني، ابتداء من ساعات الفجر الأولى أمس تسيير دوريات وإقامة حواجز متنقلة داخل مدينة بعلبك ووسط سوقها التجاري وضمن محيط منتزهات رأس العين، بهدف حفظ الأمن في المدينة وضواحيها.

وفي تقدير مصادر مطلعة أن تحريك وحدات الجيش في بعلبك، جاء خارج نطاق الخطة الأمنية التي يتم الحديث عنها، وان الساعة صفر لبدء تنفيذ الخطة، ليس معروفاً، الا حين يعود قائد الجيش العماد جوزف عون من زيارته المقررة لواشنطن غداً.

وكانت الاشتباكات بين آل جعفر وآل الجمل هدأت بعد 4 ليال، اثر مبادرة من عشائر جبل اكروم وفنيدق في عكار مع عشائر أخرى في الهرمل، إجمعوا جميعاً في بلدة القصر البقاعية، حيث اتفق على إتمام مصالحة بين العائلتين المتصارعتين وفق شروط آل جعفر بضرورة تسليم القاتل إلى لجنة سباعية بين أعضائها النائبان حسين الحاج حسن وايهاب حمادة من حزب الله.

ويفترض بهذه اللجنة بأن تتسلم القاتل بعد تسلم من آل الجمل، وبعدها يسلم إلى الدولة.

ومن عرسال، وفي خلال افتتاح مركز تدريب ضهر الجبل، الممول من السلطات الكندية، أكد قائد الجيش أن منطقة البقاع كانت ولا تزال سباقة في الارتباط بالجيش، وشكلت قلعة التمسك بالعيش المشترك.

المصدر: لبنان الحر