اختراق للاجواء اللبنانية... وهكذا علق الناشطون

اختراق للاجواء اللبنانية... وهكذا علق الناشطون

باشرت القوات الإسرائيلية أعمال صب الاسمنت في مجرى بنى تحتية بمحاذاة السياج التقني عند نقطة المحافر في خراج بلدة العديسة في المنطقة المحتفظ عليها لبنانياً باعتبارها محتلة، فيما توقفت أعمال تركيب البلوكات الاسمنتية.
وقد أطلق الجيش الاسرائيلي طائرة صغيرة من نوع phantom فوق أجواء محلة المحافر، سبقها تحليق للطيران الحربي فوق أجواء منطقة مرجعيون.
هذا وخرق الطيران الاسرائيلي الأجواء اللبنانيّة بكثافة اليوم الجمعة، ونفّذ طيرانًا دائريًا في أجواء بيروت وطرابلس والجنوب والبقاع وبعض المناطق الشماليّة، وغيرها من المناطق.
ولاحظ الناشطون الانتهاك الجوي، فانهمرت التعليقات المنتقدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكذلك الصور التي التقطوها لما خلّفه التحليق من خطوط بيضاء. ومن بين التغريدات نذكر:

-الطيران الاسرائيلي عم بكزدر فوق جسر جل الديب


- من كثر ما اسرائیلفبضة جد اجتماع المجلس الاعلى للدفاع و قراراته، و تحركات وزير الخارجية، اليوم من الصبح عم تستبيح اجوائنا، شي مرّة بس افعلوا، ما تطلعوا تحكي حكي، سيادتنا فوق اي اعتبار، بس مش عند كل المسؤولين، للاسف!


-هلأ لبنانبس يشكّي اسرائيلعند مجلس الأمن شو بيصير؟ شو الاجراءات اللي بيتخذا مجلس الأمن؟


- أينكم يا دعاة السيادة... العدوّ الاسرائيلي يستبيح سماؤنا بوقاحة بلا حسيب وبلا رقيب


-#سيادة_وطن، الطائرات الاسرائيلية فوق بيروت


وكان المجلس الاعلى للدفاع قد عقد اجتماعا مساء امس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبحث الوضع على الحدود الجنوبية في ضوء الانشاءات والاعمال التي تقوم بها القوات الاسرائيلية لبناء الجدار الفاصل في نقاط التحفظ على الخط الازرق.
واعتبر المجلس "ما يحصل بمثابة اعتداء على الاراضي اللبنانية وهو خرق واضح للقرار الدولي الرقم 1701، واتخذ سلسلة مقررات لمواجهة هذا الاعتداء، مؤكدا على تمسك لبنان بكل شبر من اراضيه ومياهه".
الى ذلك، دانت وزارة الخارجية والمغتربين صباح اليوم "الاعتداء الإسرائيلي الجديد على السيادة اللبنانية عبر القيام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضي اللبنانية في نقاط التحفظ على الخط الأزرق بالقرب من المستعمرة المسماة مسكاف عام".
واعتبرت أنه "من الأجدر أن يلتئم مجلس الأمن، وأن يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الخرق الواضح والصريح للقرار 1701، كما فعل مع الشكوى المقدمة من قبل اسرائيل، وقد أعطى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تعليماته، بعيد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى أمام مجلس الامن بالخروقات الإسرائيلية البرية، والتي تشكل انتهاكا فاضحا للقرار 1701، وتهدد الاستقرار في الجنوب والمنطقة. كما دعا كل البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج لشرح الموقف اللبناني من هذا التعدي الإسرائيلي الجديد".

المصدر: Kataeb.org