اشتباكات بين آل جعفر وآل الجمل وتعرّض موكب نوح زعيتر للرصاص

اشتباكات بين آل جعفر وآل الجمل وتعرّض موكب نوح زعيتر للرصاص

افادت "صوت لبنان 100.5" عن عودة الوضع الى طبيعته في بعلبك - الهرمل وبالتحديد في بلدة العصفورية وبلدة زيتا وإنتشار دوريات للجيش اللبناني في الهرمل.

اضافت: الإتصالات السياسية الأمنية بين العشائر نشطت بعد توجيه نوح زعيتر رسالة لمسلحي ال جعفر بأن يكفوا عن الإجتياح العسكري الذي قاموا به .

في السياق، ناشد نوح زعيتر أهالي من آل جعفر العفو عن آل الجمل والترفع عن الردّ بعد تعرّضه لكمين اثر مسعى قام به لـ4 أيام لاتمام مصالحة بين آل جعفر وآل الجمل.

في موازاة ذلك، طالب آل الجمل كل العشائر والعائلات والفعاليات الحزبية بتشكيل لجنة تحقيق في مقتل محمد شامل جعفر واعطاء كل ذي حقّ حقّه.

بدوره، اجرى المسؤول التنظيمي لاقليم البقاع مصطفى الفوعاني سلسلة اتصالات بفعاليات الهرمل على خلفية الاحداث الاخيرة في المنطقة الشمالية، داعيا الى تهدئة النفوس وافساح المجال لمعالجة الامور وتقويضها وعدم السماح بتفاعلها وهذا يحتم المسؤولية علينا جميعا من اجل صيانة وحدة ابناء المنطقة والحفاظ على امن اهلنا وناسنا".

واكد الفوعاني للمعنيين "ان الموقف الاخير عصر اليوم للرئيس نبيه بري عن واقع الحال في البقاع يجسد الواقع الحقيقي لما نعيشه والدور الاهم الآن لتفويت اي فرصة على تفاقم الامور وعدم السماح لخروجها عن السيطرة والعودة الى ميثاق الشرف الذي اطلقه الامام الصدر عام 1970 والاخذ بالموقف الحريص للرئيس بري الذي يعتبر فيه عن ان هناك شبهات تدور حول بعض من يريد تشويه صورة البقاع وابقاء التفلت فيه، مما يحتم على كل الفاعلين في هذه المنطقة الخروح بصوت واحد اننا جزء من هذا الوطن ونريد الامن والانماء ولن نسمح لأحد باعادتنا الى الوراء وسنبقى الغيارى على هذا الوطن وعلى انساننا وحياة اهلنا، ونحن من قدم الدماء في مواجهة العدو الصهيوني والتكفيري، حريصون جميعا على رأب الصدع والاحتكام إلى لغة العقل وإفساح المجال أمام جهود الخيرين بالمتابعة لما فيه خير المنطقة واهلها".

 

وكانت اشتباكات قد اندلعت عصر اليوم  بين آل جعفر وآل الجمل بين الأراضي اللبنانية والسورية، وفي هذا الإطار أفادت المعلومات عن سقوط قتيل من آل الجمل وتعرض موكب نوح زعيتر للرصاص من قبل آل جعفر.

وذكر مصدر عسكري للـ otv ان موكب نوح زعيتر تعرّض لإطلاق نار داخل الأراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم أنّ الموكب لآل جعفر فرد عليهم.

إلى ذلك، ذكرت معلومات للـLBCI  ان موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار من قبل ال الجمل بعدما اشرف على الصلحة بين آل جمل وآل جعفر وهو كان معهم منذ 4 ايام يعمل على تهدئة الوضع.

ومساء، أفيد أن مجموعات مسلّحة من آل جعفر تطوّق بلدة زيتا التي يسكنها آل جمل استعدادا للهجوم، وأفيد عن دخول آل زعيتر على الخط لاستمهال آل جعفر لاخراج النساء والاطفال من البلدة.

وكانت منطقة زيتا اللبنانية داخل الاراضي السورية قد شهدت توترا بين ال جعفر وال الجمل على خلفية عملية ثأرية ادت الى سقوط قتيلين في اوقات متفاوتة، حيث قتل الشهر الماضي شخص من آل الجمل، ثم ردت عائلة الجمل بعملية ثأرية ادّت الى مقتل محمد شامل جعفر، ما استدعى ال جعفر الى اطلاق التهديدات ورفع السقف واعطاء مهلة لآل الجمل حتى الساعة السادسة من بعد ظهر الاحد، لتسليم ستة وعشرين شخصاً والا سيعمدون على شنّ هجوم مسلح على ال الجمل لترحيلهم من المنطقة.

وعملت عشائر البقاع الشمالي على وساطة من اجل ترطيب الاجواء وحلحلة الوضع المتوتر لتفادي لغة السلاح والعمل على حجب الدماء لكن الأمر لن ينجح الى أن انفجر اليوم.

المصدر: Kataeb.org