اشتباك القوات والتيار تجدّد... و"يلي استحوا فعلا ماتوا"!!

  • محليات
اشتباك القوات والتيار تجدّد... و

ردّ وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني على الوزير جبران باسيل فسأل عبر تويتر:" اين الواسطة ايها الزميل الوزير جبران باسيل وقد تم دخول ٣٣٨٦٣٨ حالة الى المستشفى على نفقة وزارة الصحة نحو ٢٥٠٠٠ مريض حصلوا على أدوية السرطان والامراض المستعصية خلال تولينا وزارة الصحة. وتأمنت اللقاحات والرعاية الصحية الأولية على كل الاراضي لللبنانية؟ كما صنف لبنان في المرتبة الاولى في الشرق الأوسط في الخدمات الصحية؟".

وأضاف حاصباني:"الرجاء قراءة السياسات العامة للصحة وخطة "صحة ٢٠٢٥" بما فيها نص قانون التغطية الصحية الشاملة الذي ينتظر الإقرار في الهيئة العامة لمجلس النواب كل هذا بالرغم من كل التضييق على موازنة وزارة الصحة والتسييس في مجلس الوزراء، والذي أوافقك الرأي عليه".

الوزير سيزار ابي خليل دخل على الخط كالعادة وغرّد كاتبا:"اين الانجاز في تعداد عدد المرضى؟ اين السياسة الصحية؟ اين مرسوم الاسقف المالية؟ اي تحسين حققته في خدمة اللبنانيين؟".

رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات شارل جبور ردّ على ابي خليل فقال:"الخطيئة الكبرى ويمكن المميتة التي ارتكبها حاصباني انه لم يقف على رأي وزير الطاقة من أجل الاستعانة بخبرته لتطوير السياسة الصحية بغية تأمين البواخر للمستشفيات بعارض وحيد ودفتر شروط على القياس وبتجاوز لإدارة المناقصات... يلي استحوا فعلا ماتوا...".

وكان باسيل قد رأى في حفل إطلاق جمعية الطاقة اللبنانية للصحة أن "قدرة جمع القدرات اللبنانية العاملة في مجال الصحة هي المهم لأننا لم نرَ سياسات نوعية للصحة."

واضاف أن "السياسة الصحية في لبنان محكومة بالواسطة والصحة أصبحت موضع متاجرة سياسية لا حق ولا طاقة."

واشار باسيل الى أنه "في قطاع الصحة لا تنقصنا معرفة ولا حلول لكن قراراً سياسياً واضحاً لا يجعل الصحة سلعة سياسية واختلاف تعاطي الدولة والسياسات الحكومية المعتمدة والمهم امكانات الجمع بين القطاعين العام والخاص."

 

المصدر: Kataeb.org