اشكال فردي في عرمون ومطلق النار يُسلّم الى قوى الامن

اشكال فردي في عرمون ومطلق النار يُسلّم الى قوى الامن

افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في الشوف انه وبعد الحادث الفردي الذي وقع في بلدة عرمون مساء اليوم وسقط خلاله جريحان هما: جواد بو غنام ويامن ملاعب اللذان نقلا الى المستشفى للمعالجة، بعد ان اصابهما مطلق النار الحاج ابو فادي نائل في اقدامهما.

وفي مسعى لتطويق الحادث قامت قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي والنائب اكرم شهيب بمساع مع حزب الله الذي رفع الغطاء عن مطلق النار ، وجرى منذ بعض الوقت تسليمه للقوى الامنية، فيما ينفذ الجيش اللبناني انتشارا في المنطقة لحفظ الامن.

ولاحقا، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

بعد ظهر اليوم حصل خلاف بين مواطنين في بلدة عرمون تطور إلى إقدام المدعو نائل ضاهر على إطلاق النار بإتجاه المدعوين جواد بو غنام ويامن ملاعب مما أدى الى اصابتهما بجروح، حيث نقلا إلى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة. على الأثر تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وقامت بتسيير دوريات، وفرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث.

وتستمر قوى الجيش في تعقب مطلق النار لتوقيفه وإحالته الى القضاء المختص.

 وإلحاقا للبيان الاول أصدرت قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:

إلحاقاً للبيان السابق أقدم المدعو نائل ضاهر مطلق النار في إشكال عرمون على تسليم نفسه إلى مديرية المخابرات.

ويجري التحقيق معه ليصار الى إحالته الى القضاء المختص.

في السياق، غرّد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب عبر "تويتر" فقال: "حادث عرمون مستنكر وتسليم المعتدي للقوى الأمنية يجب أن ينهي التوتر فلا مصلحة لأحد بتطوير الأمور".

بدورها،أعلنت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان أنه "إثر وقوع اشكال في منطقة دوحة الشويفات وبلدة عرمون، والذي تطور إلى إطلاق نار على الشابين جواد بو غنام ويامن ملاعب من قبل الحاج أبو فادي نائل، عملت قيادة الحزب عبر مدير داخليته لواء جابر بالتواصل مع جميع قادة الأجهزة الأمنية في المنطقة، كما مع قيادة حزب الله، مما أدى إلى تسليم مطلق النار إلى الأجهزة الأمنية المعنية.

وعليه، تتوجه قيادة الحزب من جميع الأهالي وأبناء المنطقة للعمل على تهدئة النفوس وعدم الإنجرار إلى فتنة داخلية. كما تطلب من الجميع ترك الموضوع بيد الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة".

وكانت معلومات صحافية ميدانية قد ذكرت أن الاشكال فردي ولا خلفية سياسية له، ووقع بين شاب من آل ملاعب وآخر من آل بوغنام من جهة، وشاب آخر من مناصري حزب الله يعمل لدى "ابو فادي" وهو مسؤول منطقة عرمون في حزب الله ما دفع الاخير الى التوجه لمكان وجود الشابين واطلاق النار على ارجلهم.

المصدر: Kataeb.org