اطلاق نار بين رئيس البلدية والعضو...وفي شحيم الرئيس يهدّد باثباتات مسجّلة بالصوت والصورة

  • محليات
اطلاق نار بين رئيس البلدية والعضو...وفي شحيم الرئيس يهدّد باثباتات مسجّلة بالصوت والصورة

 ساد جو من التوتر في بلدة ايعات - البقاعية، نتيجة اطلاق نار بين رئيس البلدية علي عبد الساتر وعضو في المجلس البلدي جراء خلافات قضائية بين الطرفين من دون تسجيل أي اصابات.

وتدخل الجيش على الفور، لضبط الوضع وتفادي تطور الاشكال.

وفي شحيم في اقليم الخروب، ردّ رئيس بلدية شحيم السفير زيدان الصغير على البيان المشترك للحزب التقدمي الاشتراكي والجماعة الإسلامية "حول السجال على مداورة الرئاسة في بلدية شحيم"، فأوضح ان الإتفاق تم على مداورة رئاسة البلدية ثلاث سنوات للولاية الأولى برئاستي وثلاث سنوات أخرى للولاية الثانية برئاسة احمد فواز، واشار الى ان هناك اثباتات للاتفاق مسجلة بالصوت والصورة ومكتوبة، واكد "ان الحل المعروض قد رفضه لأنه غير متوازن"، وأعلن "استعداده للاستقالة في أي لحظة يعلن فيها الأفرقاء السياسيون عن توصلهم لإتفاق على أسس واضحة ومعلنة".

وجاء في البيان:

يهم رئيس بلدية شحيم أن يبدي ما يلي:

1- إنّ البيان صدر بغياب مكوّن رئيسي من النسيج السياسي في شحيم، ألا وهو تيار المستقبل.

2- إنّ الفقرة الثانية من البيان والتي تقول: " ...من يبدأ المرحلة الأولى تكون مدة ولايته سنتين على أن يكمل الآخر الأربع سنوات" هو قول غير صحيح، ويذكر الحاج أياد الحجار، الذي كان حاضراً، كيف كان ردي حاسماً عند هذا الطرح، مستشهداً بمن تقاسموا الرئاسة في البلدية من قبلي، وأكتفي بالقول: "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".

أمّا رأيي فهو أنّ الاتفاق هو لثلاث سنوات وهذه هي براهيني :

- التسجيل الصوتي لعضو المجلس البلدي السيد بلال الحاج والذي يبلغ فيه أعضاء لائحته بنتيجة الاتفاق.

- الاتفاق الموقّع عليه من قبل بعض أعضاء المجلس والمخاتير.

- الكلمة التي ألقيتها غداة الاتفاق والمنشورة على الصفحة الرسمية للوكالة الوطنية للإعلام، حيث أشرت بوضوح إلى مدة الثلاث سنوات.

- البيان الذي وضعه عضو المجلس البلدي المهندس غازي عيسى على صفحته على الفايسبوك، وقد تضمّن بيانه الكثير من الحقائق المؤلمة.

3- يتضمن البيان في فقرته الأولى عبارة: " ... هذه المبادرة التي كان منها ما هو معلن ، وما هو غير معلن". هذه العبارة لا تليق بأحزاب سياسية ولا بجماعات سياسية، فهي تشرع التورية في العلاقات، وإذا كان ذلك جائزاً بين الدول فهو لا يجوز بين أبناء البلدة الواحدة.

أنّ سبب الخلاف هو ما هو غير معروف منّي والذي يسمّونه "غير معلن".

ولم أصدّق لغاية الآن، أنّ من كانوا في منزلي يرجوني القبول برئاسة البلدية لإنقاذ المجلس من الانفراط، كانوا يخفون عنّي اتفاقات سرّية، اعترف القاضي روني شحادة بأنّها لا تلزمني.

4 - يعرف الجميع أنّني أتمنّى الاستقالة اليوم قبل الغد للعودة إلى مسرح نشاطي الدبلوماسي، وسعيت للحلّ ولو على حسابي، وكدنا نتوصل إلى اتفاق لولا إصرار الفريق الآخر على اتفاق وهمي لا أنا ولا النائب الدكتور محمد الحجّار على علم به.

لقد سرت طوال مدة رئاستي للبلدية سياسياً على مبدأ ثابت، ألا وهو أنني على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، وأريد أن أطبّق هذه السياسة حتى عند خروجي من العمل البلدي، فلن أقبل بحل يرضي فريقاً ويزعج فريقاً آخر، ولأن الحلّ المعروض هو غير متوازن فقد رفضته.

علماً بأنّي على استعداد لتقديم استقالتي في أي لحظة يعلن الأفرقاء السياسيون عن توصلهم لاتفاق على أسس واضحة ومعلنة، وقد قلتها وبالصوت العالي: "لا أريد أن يقال أنه عندما أصبح في شحيم نائبان انقسمت بلديتها".

5 - لقد أقدمت على العمل البلدي كمغامرة، ولكي أخدم بلدتي، ويشرّفني أنّي خدمتها في أصعب الظروف، وفي جوّ عدائي، لم أعد استغربه الآن، وحققت لها، وبالتعاون مع بعض أعضاء المجلس، مشاريع تنموية لم تحلم شحيم بها منذ أن أسست بلدية فيها".

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre