اطلالة لتيمور

  • محليات
اطلالة لتيمور

تختلف الذكرى السنوية لاستشهاد القائد كمال جنبلاط هذا العام، وتأتي مغايرة لما كان يجري في الاعوام السابقة حيث درجت العادة على وضع ورود على ضريح الراحل من قبل رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط ونواب ووزراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية وحزبية ومؤيدين.

ففي الذكرى الاربعين هذا العام دعوات وندوات تُعلن عن أهمية المشاركة، اضافة الى ان الاستعدادات التنفيذية واللوجستية لهذا الحدث الكبير بدأت على قدم وساق، وقيادة الحزب تضع اللمسات النهائية باشراف النائب وليد جنبلاط على كل الترتيبات اللوجستية في ظل توقع مشاركة شعبية ضخمة من كافة مناطق الجبل وحاصبيا وراشيا وبيروت ومناطق أخرى، كما قال مفوّض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس عبر "المركزية"، معلنا ان هذه الذكرى وطنية بامتياز، وتتميز بانها جماهيرية شعبية سيؤكد من خلالها كل الذين يتفقون في هذا الخط السياسي وفاءهم وتمسكهم بالمبادئ التي اعلنها الشهيد كمال جنبلاط والتي استشهد في سبيلها، وفي طليعتها قضية فلسطين وعروبة لبنان وديموقراطيته وحريته، وسيعبّرون من خلال مسيرات سلمية عن اقتناعهم بهذه الثوابت وبالخط السياسي الذي ينتهجه وليد جنبلاط ، ولاحقا تيمور جنبلاط، الذي من المتوقع ان تكون له كلمة في هذا الحدث العفوي.

وقال "هذه المناسبة ترتدي دلالات هامة على اكثر من صعيد كونها تأتي في لحظة تبدو فيها استعادة فكر كمال جنبلاط والعناوين الاصلاحية التي طرحها أكثر من ضرورية في ظل المراوحة السياسية التي نعيشها في لبنان منذ سنوات".

ولفت الى ان المنظمين لم يوجهوا دعوات الى الاحزاب، وقد تركت المناسبة في اطارها الشعبي الجماهيري العفوي، مشيرا الى ان الحزب يرحّب بأي مشاركة من قبل الشخصيات الحزبية الاخرى.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية