الأحرار: لإعلان البلدات التي اجتاحتها السيول مناطق منكوبة

  • محليات
الأحرار: لإعلان البلدات التي اجتاحتها السيول مناطق منكوبة

سجل المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار في بيان، بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب السابق دوري شمعون وحضور الأعضاء، "مراوحة مرشحة للتفاقم على جبهة تشكيل الحكومة العتيدة، مما ينعكس سلبا على الاوضاع السياسية والاقتصادية والمالية"، لافتا إلى أن "هذه المراوحة ستستمر إلى ما بعد عيد الفطر والى الفترة التي تليه الى حد ان بعض التوقعات غير المتفائلة تذهب الى الكلام عن أشهر لتذليل العقبات التي تعترض التأليف ولانتزاع موافقة كل الاطراف حول الصيغة التي ترضيهم"، وقال: "كل هذا، رغم التصريحات الإيجابية عن مراعاة نتائج الانتخابات وحفظ الحقوق التي أفرزتها ورغم تأكيد الاسراع في التوصل الى تشكيل الحكومة". 


وجدد موقفه الداعي الى "قيام حكومة من ستة وعشرين وزيرا، نظرا الى الأعباء المالية واللوجستية"، مؤكدا أنه "في حال تعذر التوصل الى حكومة جامعة لا يبقى ثمة خيار غير حكومة أكثرية تحكم، ومعارضة تعارض وفق الثوابت والمسلمات، وبعيدا من الكيدية السياسية".

وسأل عن "سبب التأخير في إعادة النظر بمرسوم التجنيس، مما يدفعنا الى التوجس من نية الى إمراره بشوائبه"، مجددا مطالبته ب"تنقية المرسوم والإبقاء على الأسماء التي تستحق فعلا شرف حيازة الجنسية اللبنانية. وفي طبيعة الحال، صرف النظر عن الأسماء التي تحوم حولها الشبهات او تلك التي تناقض المبادىء الدستورية، وفي مقدمها رفض التوطين. هذا مع العلم ان الرأي العام ينتظر النتيجة من تحويل المرسوم الى المديرية العامة للأمن العام التي كان يفترض فيها درسه قبل توقيعه. ولذا، يتوقع شفافية مطلقة من قبلها لإعادة تصويب المرسوم في الاتجاه الصحيح، ولكي يكون عبرة بالنسبة الى ظروف مشابهة مستقبلا".

وطالب ب"إعلان البلدات في البقاع وجرود كسروان التي اجتاحتها السيول مناطق منكوبة"، وقال: "ننتظر تحركا سريعا لهيئة الإغاثة للكشف على الأضرار والمبادرة الى دفع التعويضات المستحقة. ومن الأهمية في مكان، أخذ العبرة مما حصل لمعالجة مشاكل المرامل والكسارات التي تؤثر بالطبيعة وإيجاد الحلول لها. مع الإشارة الى أن من المحتمل ان يحصل الأمر عينه في مناطق أخرى تعاني من التغيير في طبيعتها من جراء استخراج الرمول والصخور وتحولها الى مناطق جرداء. كما نطالب المسؤولين بفرض استصلاح هذه المناطق للحد من الأضرار".

ودان "كلام قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي يعد تدخلا فاضحا في الشؤون الداخلية اللبنانية، ويؤدي الى تأليب اللبنانيين على بعضهم البعض"، وقال: "نعتبر ان هذا التدخل ما كان ليحصل لولا موقف دويلة حزب الله المتماهي مع موقف طهران تحت عنوان ولاية الفقيه والاعتبارات الاستراتيجية للهلال الفارسي".

وطالب الجميع ب"احترام مبدأ النأي بالنفس عن محاور المنطقة وصراعاتها ووضع الإيديولوجيات جانبا احتراما لخصوصية لبنان.

وأخيرا، هنأ اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بعيد الفطر، آملا "أن يحمل الى لبنان الأمن والاستقرار والازدهار".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام