الاجرام في لبنان الى ازدياد...اللواء عثمان يكشف النقاب عن عصابة الاوزاعي

الاجرام في لبنان الى ازدياد...اللواء عثمان يكشف النقاب عن عصابة الاوزاعي

عقد اللواء عماد عثمان مؤتمرًا صحافيًا الخامسة من عصر اليوم، في مقر فرع الحماية والتدخل (القوة الضاربة) في شعبة المعلومات-ساحة العبد، لكشف تفاصيل عملية توقيف عصابة تهرّب المخدرات الى خارج لبنان.

خلال المؤتمر، كشف اللواء عثمان عن توقيف شبكة أجنبية عالميّة تعمل على تحويل الكوكايين إلى مادة سائلة، تمرَّر عبر المطارات بطريقة ذكيّة عن طريق توضيبها بشكلٍ لا يثير الشبهات، معلنًا توقيف إيطاليّ على علاقة بهذا الأمر.

إضافة الى ذلك، أشار عثمان الى توقيف 7 أشخاص بقضية الأوزاعي حيث دهمت شعبة المعلومات مستودعاً وضبطت بداخله اكثر من 15 طناً من مادة الحشيشة موضبة في حاويات (غالونات) طلي معدّة للتصدير لافتا الى ان البضاعة كانت ستُهرّب عبر مرفأ بيروت والى أنّ قوى الأمن الداخلي قبضت على المعني بالجرم المشهود بعمل سبّاق تقوم به العناصر الأمنية.

وأكد أن "عناصر قوى الأمن الداخلي تبذل جهودها وتواصل عملها لكشف بقية التفاصيل والقبض على المشتبه بهم"، وقال: "إن عملية تهريب المخدرات كانت متعلقة ب15 طنا من مخدرات الحشيشة الموضبة للتصدير الى الخارج، والشبكة المرتبطة بالعملية عالمية تعمل على تحويل الكوكايين الى مادة سائلة وتمر عبر الممرات بطريقة ذكية جدا".

أضاف: "لقد ألقينا القبض على شخص جنسيته ايطالية. أما العناصر أخرى فلديها جنسيات أوروبية تم إصدار بلاغات بحث عالمية بحقها، ويتم البحث عن موقوفين آخرين أيضا".

وقال: "هم يتعبون ليل نهار ليكشفوا عن الأمور قبل حدوثها. نقوم بعمليّات كبيرة حتّى لو لا يتمّ الإعلان عنها وأطلب من الناس التحلّي بالمزيد من الوعي للتخفيف من ثقافة الإجرام".

وشدد عثمان على أن الأمن عمليّة وعي عند الناس "فنحن نقوم بعملنا ولكن يجب أن تكون هناك شراكة بين الناس والأجهزة الأمنية".

واضاف "نعاني من زيادة الاجرام في لبنان وأهلنا في بعلبك - الهرمل ليسوا مجرمين وهناك فيروس يجب ان نقضي عليه بمساعدة المجتمع الاهلي في البقاع الشمالي".

وعن عصابة الاوزاعي لفت الى ان البضاعة كانت ستهرّب من لبنان الى ليبيا ومن ليبيا الى مصر.

وردا على سؤال عن واقع السجون، قال عثمان: "الموضوع شائك وكبير، وهو أن السجون ليست لقوى الأمن، بل هي مكلفة بها تكليفا، ومن المفروض أن يكون في السجون مشرفون اجتماعيون لدراسة حالات المساجين. لقد أشرفت على كيفية التدريس، ولكن مع الأسف فإن العسكريين هم من يدرسون المساجين، وخصوصا الأحداث في ظل غياب الاختصاصيين. ونأمل في القريب العاجل تطوير العمل في السجون".

المصدر: Kataeb.org