الاعتداء على الامين يصعّد الشكوك بمسار الانتخابات

  • محليات
الاعتداء على الامين يصعّد الشكوك بمسار الانتخابات

اعتبرت أوساط معنية بمراقبة المشهد الانتخابي اللبناني ان اعتداء مناصرين لحزب الله على مرشح جبيل علي الأمين في بلدة شقرا يشكل الصدمة الثانية الأقسى تتلقاها السلطة السياسية المسؤولة عن ادارة العملية الانتخابية بعد 48 ساعة من الصدمة الأولى التي تمثلت في استقالة ممثلة المجتمع المدني في هيئة الاشراف على الانتخابات سيلفانا اللقيس.

وأبرزت الأوساط خطورة مزدوجة اكتسبها هذا الاعتداء السافر في وضح النهار على معارض معروف لحزب الله اذ انه شكل اعتداء موصوفاً على الحرية السياسية والاعلامية والشخصية لمرشح ورئيس لائحة معارضة لنفوذ الحزب تحت سمع السلطة وبصرها من غير ان تحرك ساكناً لحمايته.

ومن مقلب آخر شكل الاعتداء ضربة قوية اضافية لصدقية الاجراءات المتخذة للانتخابات بما يضاعف التشكيك التصاعدي في تجردها ونزاهتها وصحة مناخاتها. وحذرت من ان ما تبقى من وقت قصير نسبياً قبل موعد الانتخابات قد يتسم بخطورة عالية على الانتخابات من منظور التشكيك فيها داخلياً وخارجياً اذا استمر حبل الفلتان القائم على الغارب، علماً ان الشكوك تتصاعد من كل الجهات في ظل المخالفات والانتهاكات سواء لجهة الانفاق المالي والرشى أو الضغوط التي تمارسها جهات سلطوية في اكثر من منطقة على جهات معارضة ومنافسة او سواها من الممارسات. 

المصدر: النهار