البطريرك الراعي: ليكف من يستغل موقعه السياسي كي يغتني على حساب الشعب

  • محليات
البطريرك الراعي: ليكف من يستغل موقعه السياسي كي يغتني على حساب الشعب

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي إن المسؤولين السياسيِين مؤتمنون على خيرات الدولة وطاقاتها ومرافقها ومالها، لكنهم مدعوون ليمارسوا بنبل مسؤوليات وكالتهم المعطاة لهم من الشعب وفقا للدستور وهي مسؤولية تشريعية وإجرائية وإدارية وقضائية، من أجل الخير العام، وهو خير بكل جوانبه الاقتصادية والإنمائية والمعيشية التي تضمن للمواطن السكن والتعليم والطبابة وفرص العمل المنتج.

وعن سرقة الاموال والرشوة، قال الراعي خلال عظة قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي أنه من واجب الضمير تحسين مستوى الاقتصاد وتخفيض غلاء المعيشة "ومن واجب الضمير أن يكف الذين يستغلون مواقعهم ومسؤولياتهم السياسية والوظيفية كي يغتنوا بالطرق غير الشرعية من المال العام على حساب الشعب. فليكفوا عن السرقة والرشوة وفرض الخوات. وليكفوا عن عمولات الربح الخاص في كل مشروع إنمائي عام، لأغراض خاصة، وللإثراء غير المشروع."

واضاف "نرى أن المشاريع الإنمائية الأقل كلفة نادرا ما تُقرر، فيما يقررون تلك التي تفوقها أضعافا، من أجل عمولة أكبر​."

وبالنسبة لمؤتمرات المساعدة للبنان، طالب الراعي إجراء الاصلاحات الاساسية وأهمها معالجة عجز الكهرباء الذي سيتجاوز هذه السنة، بحسب الدراسات العلمية، مليارين وثلاثماية مليون دولار أميركي، بسبب ارتفاع أسعار النفط. وسأل "لماذا لا تُجري السلطات اللبنانية هذه الإصلاحات؟ ولماذا لا تقبل عروض شركات لبنانية معروفة بإنجازات محطاتها الإنتاجية، توفر هذه الكلفة الباهظة على الكهرباء، فالخسارة السنوية التقديرية لمؤسسة كهرباء لبنان مليار وخمسماية مليون دولار أميركي."

 وحول تداعيات أحداث هذا الأسبوع المؤسفة، علق الراعي "كبير هو من يعتذر عندما يُخطىء! وكبير هو من يصفح ويصالح!" وأمل أن تشمل هذه المصالحة كل المواضيع الخلافية، ولاسيما تلك المرتبط بها سير المؤسسات، وإجراء الإصلاحات، والنمو الإقتصادي.

المصدر: Kataeb.org