التيار: حريصون على نجاح الحريري ولا نُهدّده

  • محليات
التيار: حريصون على نجاح الحريري ولا نُهدّده

أكدت مصادر مقربة من رئيس التيار الوطني الحر لـ "المركزية" أن "الوزير جبران باسيل لم يستخدم لغة التهديد، لأننا حريصون على تشكيل حكومة، بدليل ما قاله منذ يومين (عقب اجتماع تكتل لبنان القوي) عن أننا لا نهدف إلى التفرد لتشكيل حكومة يمكن أن تقع في الشلل، بل إننا نريد توليفة وزارية متوازنة وعادلة في توزيعاتها، وفاعلة وقادرة على مواكبة رئيس الجمهورية والعهد في تنفيذ المشاريع التي تهم الشعب اللبناني"، مشددة على "أننا معنيون بالتسهيل إلى أقصى الحدود ولا نتعاطى مع الملف على طريقة الابتزاز، وإن كنا نريد إنجاز عملية التأليف اليوم قبل الغد".

وفي انتظار تقدم المسار الحكومي بدفع من الحريري، لا شيء يشي بقرب "فض الاشتباك" على خط معراب- ميرنا الشالوحي، على وقع إطاحة الاتفاق المبرم منذ عامين برصاص الطرفين على حد سواء. ففي وقت أكد وزير الاعلام أمس أن التنازلات غير واردة في القاموس القواتي، أشارت معلومات إلى أن العقدة الأساس تكمن في الحقيبة السيادية التي ستنالها القوات، في ضوء ما اعتبر "تمسك باسيل بالخارجية ورفضه التنازل عنها".

غير أن مصادر باسيل ردت بالاشارة إلى أن "تشكيل الحكومة من صلاحية الرئيس المكلف، وأي كلام عن تنازل من أحد لآخر يشكل انتقاصا من صلاحياته، وهو لا يليق بمن يحترمون الأصول الدستورية، علما أن الحريري  يتولى هذه المهمة لأنه سمي وفقا للدستور اللبناني، وهو يقود عملية لها أصولها الدستورية وقواعدها السياسية، وقد سبق أن قلنا إننا مع وحدة المعايير، وعلى الرئيس المكلف المبادرة وتقديم تشكيلته بالتنسيق مع رئيس الجمهورية".

وأكدت "أننا معنيون بما هو حق لنا وفقا لنتائج الانتخابات، وهذا يعني أن عندما يعرضون علينا شيئا، ننبري إلى دراسة كونه متناسبا مع حجمنا التمثيلي لأننا مسؤولون تجاه الناس وشريحة منهم، ونفاوض باسم الشعب". 

وعن استمرار المواجهة الجنبلاطية العونية، أشارت المصادر إلى أن "الانتخابات تبعا لقانون نسبي. ورئيس الحكومة المكلف يؤكد أنه في صدد تشكيل حكومة وحدة. تبعا لذلك، نسأل: لماذا تطبق النسبية على طوائف معينة فيما تعتمد الأكثرية مع طوائف أخرى؟ لذلك نحن لسنا في صدد مواجهة جنبلاط. كل ما في الأمر أننا نطالب باحترام حجمنا التمثيلي الوزاري، علما أن الوزير طلال إرسلان رئيس كتلة ضمانة الجبل، التي تشكل جزءا من تكتل أكبر. ونحن معنيون بمساندته في حقه في هذه المطالبة ونسأل: بأي حق يتم اعتماد معيارين في توزيع المقاعد؟ علما أن المقعد الذي فاز به إرسلان شهد منافسة قوية.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية