التيار ردا على جعجع: اعتقدنا أنه غيّر ما بنفسه

  • محليات
التيار ردا على جعجع: اعتقدنا أنه غيّر ما بنفسه

فيما يواكب رئيسُ الحكومة المكلف المرافعات النهائية للمحكمة الخاصة بلبنان اعتباراً من يوم غد، ظلّت ارتداداتُ خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إثر قداس معراب حاضرةً في الداخل.

وفي هذا السياق أبدت مصادرُ التيار الوطني الحر الملاحظات الآتية وفق ما نقلت الـotv:

أولاً: إنّ مشاركةَ ممثلٍ عن رئيس الجمهورية، وآخَر عن رئيس التيار الوطني الحر، فضلاً عن عددٍ كبير من أعضاء "تكتل لبنان القوي" في قداس معراب، إنما يُقدّم دليلاً جديداً إلى التمسك بالمصالحة، وبسياسة "ستيعاب الأخ الأكبر لأخيه الصغير" الذي تدخل ممارساتُه في إطار: لا يَدرَوْن ماذا يفعلون...

ثانياً: إنّ محاولة الفصل بين الرئيس عون والتيار الوطني الحر، فضلاً عن التمييز بين العونيين عبر توزيع شهادات الرضى على البعض والاستياء على البعض الآخر، لم تَكُن موفّقة إطلاقاً، لا بل عكست هاجساً لدى جعجع، إسمُه جبران باسيل، تمحور الجزءُ الاكبر من الخطاب حولَه ولو من دون تسمية، لأسبابٍ لا تَخفى على احد...

ثالثاً، إنّ قمةَ التزوير والباطنية تَكمُن في الكلامِ علناً عن دعم العهد في مقابل العمل في الخَفاء لضربه، وصولاً إلى تهديده بوضوحٍ بأنّ عليه أن يُنقذَ نفسَه بنفسِه، فضلاً عن الايحاء بأنّ الجرائم تُرتكب بإسمه، وهو صامتٌ...

رابعاً: ان استهدافَ جعجع للرئيس عون والتيار الوطني الحر انما هو في الواقع استهدافٌ للفريق الذي حَصَّل حقوقَ المسيحيين وحقّق على مرّ السنين التوازنَ والشراكة اللّتين يتنعّم جعجع بفضلِهما بكراسي الحكومة ويُطالب بأكثر...

خامساً وأخيراً، إذا كان جعجع، عبر استهدافه للعهد والتيار، يُنفّذ اجندة خارجية على غرار ما حصل مراراً في السابق، فإنّنا نكون أمام حليفٍ في الشكل وغريمٍ في المضمون، يَلبَسُ قفّازاتٍ مُخملية من جهة، ويَطعن بسكين الغدر من جهةٍ أخرى، ويَقبَلُ مرةً جديدة أن يكونَ "حِصان طروادة"، بعدما اعتقدنا أنه غيّر ما بنفسه، ختمت مصادر التيار الوطني الحر.

المصدر: Kataeb.org