الجزائر تستدعي سفير المغرب وبوتفليقة يؤكد أن تمسك بلاده بحريتها يعرضها لحملات التشويه

  • إقليميات
الجزائر تستدعي سفير المغرب وبوتفليقة يؤكد أن تمسك بلاده بحريتها يعرضها لحملات التشويه

استدعت الجزائر السفير المغربي لديها على خلفية تصريحات وزيرة الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بشأن الأزمة مع إيران ودعم "حزب الله" للبوليساريو.

وأعربت السلطات الجزائرية عن رفضها للتصريحات "غير المؤسسة كليا" التي أدلى بها وزير الشؤون الخارجية المغربي، بمناسبة الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران والتي "تقحم بشكل غير مباشر الجزائر".
وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بنعلي الشريف، إن الجزائر استدعت يوم الأربعاء السفير المغربي على خلفية تصريحات وزير خارجية المغرب.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن "سفير المملكة المغربية استقبل اليوم من قبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الذي أعرب له عن رفض السلطات الجزائرية للتصريحات غير المؤسسة كليا المقحمة للجزائر بشكل غير مباشر والتي أدلى بها وزير خارجيته بمناسبة إعلانه عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية و جمهورية إيران الإسلامية".

وكان المغرب قد قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وقال وزير الخارجية ناصر بوريطة أمس الثلاثاء، أن المملكة المغربية قررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب الدعم العسكري لحليفها "حزب الله" للبوليساريو، وتورط مسؤولين في السفارة الإيرانية بالجزائر في موضوع دعم الجبهة بالأسلحة والصواريخ.

 

وفي الاطار عينه، قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إن بلاده تعاني محاولات تشويه صورتها وزعزعة الاستقرار بسبب "استقلال قرارها وخياراتها".
جاء ذلك في رسالة منه إلى الأسرة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير والصحافة، الموافق للثالث من أيار من كل عام، ونشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأوضح بوتفليقة أن "الجزائر التي تتميز بهذه الاستقلالية في القرار والخيار، عانت ويلات التشويه، كما استُهدفت بمحاولة زعزعة أركانها، والأمر بات اليوم أخطر مع تطور الإعلام الإلكتروني الذي لا يعرف الحدود، والذي يصل مباشرة إلى جميع الأفراد".
وشدد على أن "عالم اليوم المولع كباره بالهيمنة، لا يتقبل بسهولة الدول والشعوب المتمسكة بحريتها واستقلال قرارها، ومن ثم تصبح هذه الدول والشعوب معرضة لحملات التشويه، بل وحتى لمحاولات زعزعة استقرارها وأمنها، بإثارة الفتن واختلاق أزمات ومشاكل".
ودعا بوتفليقة إعلام بلاده "للقيام بدور قوي في نقل صورة الجزائر الحقيقية خارج حدودنا".
وتابع "فمن الطبيعي أن نختلف في الداخل في الآراء والاتجاهات، وتلكم هي القاعدة الأساس للديمقراطية التعددية، غير أننا ملزمون جميعا بالوحدة وجمع الكلمة عندما يتعلق الأمر بالجزائر، وطننا الوحيد، الذي لا وطن لنا غيره".

 

المصدر: وكالات