الجماعات المرتبطة بـ"القاعدة" وضعت مخططاً للإغتيالات؟

الجماعات المرتبطة بـ

أكّد مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، لـ«الجمهورية»، أنّ التحقيقات أثبَتت أنّ بلال بدر هو قاتل قائد «كتيبة شهداء شاتيلا»، العقيد طلال الاردني.

وأشار أبو عرب الى أنّ «لجنة التحقيق التي تشكّلت إثر الاغتيال تُواصل تحقيقاتها وهي وصلت الى حقيقة مؤكّدة أنّ بدر هو القاتل والمخطِّط والموجّه والمُشرف والمنفّذ لعملية الاغتيال، وقد طلبت منه المثول أمامها لكنّه رفض».

ووصف ابو عرب الوضع في مخيم عين الحلوة بأنه «متوتر وغير مستقر»، لافتاً إلى أنّ «جماعة «جند الشام» تُنفّذ حراسات ليلية وانتشارات مسلحة في أماكن تمركزها في المخيم، وهي التي ترفع من حرارة التوتر».

على المقلب الآخر، أكّدت مصادر فلسطينية لـ«الجمهورية» أنّ الجماعات التكفيرية المرتبطة بالفِكر القاعدي والموجودة في مخيم عين الحلوة، هي في حال استنفار وتأهب دائم ليلاً ونهاراً ولديها خطة لتفجير المخيم من الداخل من خلال اغتيالات جديدة قد تلجأ اليها، الأمر الذي فرض على معظم قيادات «فتح» اتخاذ الحيطة والحذر في تنقلاتها.

وقالت المصادر إنّ المرتبطين بالفكر القاعدي وبـ»كتائب عبدالله عزام»، اجتمعوا في قاعة عرب زبيد في المخيم بعدما كانوا أطلقوا على أنفسهم تسمية «الشباب المسلم» لإثارة الغرائز، وهم الارهابيون: الشيخ اسامة الشهابي، جمال حمد، رائد جوهر، محمد جمعة، زياد الشهابي، يحي ابو السعيد، زياد ابو النعاج، هيثم الشعبي، بلال بدر وتوفيق طه وابو جمرة الشريدي وابو بكر بهاء الدين حجير، وذلك في حضور السعوديين خالد العبيدي وعابد المصري اللذين يديران الأمور في حي الطوارئ في المخيم.

وكان مخيم عين الحلوة شهد استنفاراً لجماعة «جند الشام» تخلله إطلاق نار في حي حطين إثر وصول جثة محمود عمر، وهو أحد عناصر تلك الجماعة الذي توفي متأثراً بجراحه خلال الاشتباكات بين «فتح» و«جند الشام» منذ اسبوع، وقد شيّع في مقبرة درب السيم وسط استنفار تلك الجماعة وإطلاق النار في الهواء.

وشهد مخيم عين الحلوة كذلك إطلاق نار ليل أمس الاول على أثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على مقربة من مركز المقدسي ومقر القوة الامنية المشتركة في حي عكبرة - طيطبا، لكنها لم تنفجر ما دفع الحرّاس إلى إطلاق النار في الهواء. وعلى الفور عملت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة على فتح تحقيق وملاحقة الفاعلين.

علي داود

المصدر: الجمهورية