الجميّل: المرحلة تتطلّب نوابًا قادرين على المواجهة لمنع السيطرة الكاملة على مجلس النواب

  • محليات
الجميّل: المرحلة تتطلّب نوابًا قادرين على المواجهة لمنع السيطرة الكاملة على مجلس النواب

لفت عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل عبر mtv إلى ان أكبر قوى مثل حزب الله والمستقبل تتمثل في اللائحة المنافسة للائحة الكتائب والقوات وميشال فرعون وبعض المستقلين في دائرة بيروت الأولى، مشيرا الى ان هناك منظومة سياسية تتحكم بالبلد منذ اكثر من 30 سنة كان الاحتلال السوري على رأسها وبعد خروج سوريا من لبنان تحوّل الحاكم الاساسي من السوري الى الايراني وحزب الله.

وذكّر الجميّل أن هذه المنظومة فرضت الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية، وقد رأينا كيف عطّلت الانتخابات الرئاسية لسنتين، بعدها فرضت الحكومة التي تريدها والوزراء الذين أرادتهم والحقائب، مؤكدا أن هناك قلعة واحدة ليست تحت سيطرة هذه المنظومة هي مجلس النواب، واليوم تريد الحصول على غالبية المقاعد في البرلمان من خلال قانون الانتخابات الذي فرضه حزب الله.

ورأى أن عنوان المعركة واحد منذ 30 سنة، فهناك قوى خارجية اتت لتضع يدها على لبنان وقد جرّب السوري ان يفرض نفسه في الثمانينيات في الاشرفية وفشل وفي العام 2005 اخرجناه وراينا كيف قتل كل شهدائنا.

وأكد أن هناك قوى خارجية تحاول وضع يدها على لبنان، معتبرا ان رئيس الحكومة سعد الحريري أخطأ بخروجه من خط 14 اذار وكلام رئيس الجمهورية عن ان سلاح حزب الله ضروري غير مقبول.

ودعا الى الوقوف بوجه بارودة حزب الله، وان نقول للمجتمع الدولي وللرأي العام أن هناك من يقف بوجه هذه المنظومة، وأردف: "أنا مستعد لأقف وأمنع تشريع سلاح حزب الله داخل مجلس النواب".

وعن كلمته للناخب السني قال الجميّل: "كما وقفت وصمدت خلال السنوات التسع السابقة ولم أعطِ الثقة للجيش والشعب والمقاومة سأبقى، فأنا النائب المسيحي الذي طالب بمقعد سني لبيروت ففي دائرة بيروت الاولى 15000 سني ومن حقهم ان يتمثلوا".

وردا على سؤال قال: "لقد وقفنا الى جانب سعد الحريري الوطني ونفتخر بذلك، ولكن من وصفه بدعم الارهاب هم حلفاؤه الجدد".

وعن شعار الكتائب نبض التغيير، اكد الجميّل أن الأشرفية الرميل والصيفي والمدور بحاجة الى نبض حقيقي لإعادة تحريك كل القضايا التي تهمنا، مشيرا الى اننا اضافة الى ركائز الكتائب وثوابته، نعمل على معايير مهمة ليفتخر أبناؤنا بالانتماء الى لبنان، منها: مكافحة الفساد وقد برهن حزب الكتائب وقوفه بوجه منظومة الفساد، كذلك نحن من حافظ على العدالة الاجتماعية من خلال الوقوف بوجه الضرائب ومن خلال قانون الايجارات وتعطيل صفقة البواخر ومنع إقامة المطامر، وكذلك معارضة قانون الموازنة، إضافة الى الإنماء، فنحن ناشطون بالعمل الانمائي لذلك نطالب باللامركزية الادارية وقد قدمنا مشروع تطوير ساحة ساسين والذي سلك مجراه القانوني ونتمنى تنفيذه بأسرع وقت لتعود الحياة الى المنطقة.

وعن التحالف بين القوات والكتائب في الاشرفية وصفه الجميّل بانه أمر طبيعي لافتا الى أن القانون الانتخابي يهدف الى شرذمة المسيحيين.

ودعا الى التصويت بطريقة مفيدة، مشيرا الى أن المرحلة تتطلب من هم قادرون على المواجهة فبعد 10 سنوات يدخلون الى مجلس النواب جميل السيد وعلي الحاج وألبير منصور وعبد الرحيم مراد وايلي الفرزلي أي كل الطقم السياسي السابق، لأن الهدف هو السيطرة الكاملة على مجلس النواب، مشددا على اننا نحتاج الى من يحافظ على المبادئ والثوابت ومن يعمل على التشريع.

ودعا الناخبين الى التصويت وفق قناعاتهم، وقال: "لا تصوّتوا لي فقط لأنني نديم الجميّل، بل صوّتوا للقيم والاداء الشخصي الذي أتمتع فيه، فهذا يشكل ضمانة للمنطقة، لأنني هكذا تربيت وهكذا سأبقى".

وعن مشروع لإسقاط نديم الجميّل في الأشرفية قال: "عندما نرى ألّا هدف لحزب الله إلّا دعم مسعود الأشقر لأنّه الخصم المباشر لي، فالـ1500 صوت ربما تُسقطني ورهان حزب الله الكبير هو إسكات الأحرار، فهم لم يستطيعوا ان يُسجّلوا عليّ أي شيء، إلّا الضعف في اللغة العربية وقد تجاوزت ذلك على ما أعتقد، وأردف: حتى عندما يعيّروننا باننا لم نُنجز شيئا، لم يجرؤ احد أن يسمّي نديم الجميّل، لكنهم يريدون إسقاطي لأني متمسك بالسيادة وأحمل راية الحرية في البلد ولا اخضع، والرد عليهم سيكون في 6 ايار والاتكال على الناخبين لينتخبوا بكل كثافة، لأن النيابة ليست وجاهة بل مسؤولية تجاه البلد وشهدائنا وكل التضحيات التي بذلناها ليبقى بلدنا سيدا حرا مستقلا وانا اتكل عليكم لتبقى الأشرفية قلعة الصمود".

 

المصدر: Kataeb.org