الجميّل في لقاء عن النقل المشترك: المطلوب خطة إنقاذية عاجلة وإشراك القطاع الخاص

  • محليات
الجميّل في لقاء عن النقل المشترك: المطلوب خطة إنقاذية عاجلة وإشراك القطاع الخاص

لفت رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الى ان بلدنا يختنق بسبب الكثافة السكانية التي زادت مع اعداد النازحين من هنا الحاجة ملحّة لخطة انقاذية بما يتعلق بالنقل المشترك ودعا الى القيام بدراسات علمية منطقية مستندة إلى تجارب دولية لننتقل الى التنفيذ ولكن المشكلة ان الدولة متلهية بالصفقات مشددا على اننا سنحقق المشاريع بطريقة شفافة ونعطي الشعب اللبناني الامل بالمستقبل.
كلام الجميّل جاء في خلال لقاء حول "حلول النقل المشترك في لبنان"، بدعوة من "حزب الكتائب اللبنانية"، بالتعاون مع "مؤسسة كونراد أديناور شتيفتونغ في لبنان"، في مبنى مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك- مار مخايل.
وبعد سلسلة مداخلات من معنيّين بقطاع النقل والاخصائيين، قال الجميّل:" اننا سنستفيد من كلّ ما حكي لنصيغ برنامجنا في ما يتعلق النقل المشترك" لافتا الى ان كل مشروع يجب ان يكون مبنيًا على دراسة من اخصائيين ويجب ان نتعلم من التجارب للبناء للمستقبل.
وأضاف:" يجب ان نفهم المشكلة والمداخلات ستكون في كتيّب صغير ليكون مستندا لكل من يريد العمل على هذا الملف ولكن المشكلة الاساسية في لبنان ان نعود الى النقطة الاولية، ومفادها هل هناك ارادة لبناء البلد؟ فالاساس هي الارادة وهل نريد الذهاب في الاتجاه الصحيح؟".
وتابع الجميّل:"في هذا الموضوع يجب الا ننسى التلوث الهوائي السمعي البيئي والكلفة على المواطن وكلفة الحوادث والضغط المعنوي اضافة الى ضرب الانتاجية فضلا عما له علاقة بقدرة الشركات والمصانع اللبنانية على المنافسة والفائدة على المواطن" معتبرا ان النقل المشترك مناسبة لاختلاط الطوائف والطبقات الاجتماعية كي تلتقي الناس مع بعضها وهذا ما يقوّي الشعور بالمواطنية التي تبنى بالنقل المشترك.
واشار الى ان الحلول لقطاع النقل هي بتوفّر الارادة والكلفة، "وعندما تكون الارادة متوفرة تكون الكلفة مؤمنة" مضيفا:" بالنسبة إلينا، الحل الاساسي يكمن في اشراك القطاع الخاص ببناء البنى التحتية وما من مدينة في العالم بحجم بيروت لا تملك وسائل النقل المشترك كلها".
واعتبر الجميّل ان المشكلة الاساسية في لبنان التي هي عائق امام الحلول ضيق الساحل اللبناني لافتا الى ان المساحة بين الجبل والبحر ضيقة لدرجة انها لا تحتمل توسيع الطرقات من هنا الحاجة الى الذهاب للنقل المشترك وهو الحل الوحيد لمسألة زحمة السير.
ولاحظ ان بلدنا يختنق بسبب الكثافة السكانية التي زادت مع اعداد النازحين من هنا الحاجة ملحّة لخطة انقاذية بما يتعلق بالنقل المشترك في لبنان معتبرا الا خطة مثالية وكل ما طرح على الطاولة جيّد.
وختم الجميّل بالقول:"ندعو الى دراسات علمية منطقية مستندة إلى تجارب دولية وننتقل الى التنفيذ ولكن المشكلة ان الدولة متلهية بالصفقات فهل يجب ان نخضع ونعدهم بالفساد ليتحمسوا للعمل؟ طبعا كلا وسنحقق المشاريع بطريقة شفافة ونعطي الشعب اللبناني الامل بالمستقبل".
وكانت مداخلة للنائب سامر سعادة اعتبر فيها الا خطة للنقل المشترك في لبنان انما مشاريع لافتا الى ان نظام نقل مموّلا من البنك الدولي يُدرس حاليا .
وأضاف:" سمعنا بخطة ايام الوزير غازي العريضي عندما كان وزيرا للاشغال ولكن الحجة دائما التمويل ومجلس النواب يعاني من غياب الرؤية الموحدة لحل أزمة السير".
وفي خلال اللقاء، قدّم المعنيّون بقطاع النقل المشترك خططا واضحة وشاملة هدفها الاول تنظيم القطاع في لبنان والتسهيل على المواطنين مشددين على ضرورة وجود رؤية واضحة لدى السلطة في ما خصّ المعالجات.

المصدر: Kataeb.org