الجميّل لـkataeb.org: اليوم تتحقق العدالة لتطال كل المنظومة السياسية والأمنية التي حكمت لبنان خلال الاحتلال السوري

  • محليات
الجميّل لـkataeb.org: اليوم تتحقق العدالة لتطال كل المنظومة السياسية والأمنية التي حكمت لبنان خلال الاحتلال السوري

خمسة وثلاثون عاماً على ذلك التاريخ الأليم 14ايلول 1982... يوم إستشهاد الحلم الباقي الى اليوم، الرئيس بشير الجميّل او الاسطورة الخالدة في الضمائر والقلوب الذي إستشهد مع رفاقه في تفجير بيت الكتائب في الاشرفية على يد المجرم حبيب الشرتوني الفار من وجه العدالة.

وعلى الرغم من غياب العدالة كل تلك السنوات بسبب هيمنة الاحتلال السوري الذي عانى منه لبنان على مدى عقود من الزمن، فقد بدأ تحريك ملف اغتيال الرئيس بشير في العام 2005، ثم إستتبعت جلسات المحاكمة في العام 2016 حيث تمّ تحديد الجلسة الاولى للاستماع الى الجهة المدعية، وتوالت جلسات المرافعة إدعى خلالها محامو شهداء 14 أيلول 1982 على المتهمَيْن الفارين حبيب الشرتوني ونبيل العلم ومَن يظهره التحقيق مشاركاً أو مخططاً أو منفذاً للجريمة التي أودت بحياة الرئيس بشير الجميّل ورفاقه.

وانطلاقاً من هنا برزت التهديدات منذ أيام قليلة وقبل صدور الحكم النهائي من خلال لافتة وضعت في اسفل تمثال الرئيس الشهيد في ساحة ساسين، كتب عليها "إن أعدمتم أعدمنا وإن عفوتم عفونا وإن لم تصدقوا اسألوا هذا الرجل... لكل خائن حبيب".

الى ذلك اجرى موقعنا اتصالاً بالنائب نديم الجميّل الذي أشار الى ان التهديدات ليست جديدة فقد تلقى القضاة والمحامون منها الكثير لان البعض يخاف من الحق، مشدداً على ضرورة ان تتحقق العدالة التي نفتقدها منذ عقود من الزمن.

وحول ما يردّد بأن القوى الأمنية القت القبض على الفاعل وهو مناصر للحزب القومي، إعتبر بأن أعلام الحزب القومي التي ترافقت مع كل جلسات المحاكمة التي عقدت قبل فترة امام  العدلية تشير الى تبنيهم كل ما يجري، وإلا لما سمحوا بهذه التظاهرات ورفع صور الشرتوني".

وعن مدى ثقته بالقضاء وبالحكم العادل الذي سيصدر اليوم الجمعة ، قال:" هنالك ثلاثة وعشرون شهيداً الى جانب بشير، وهذه القضية ليست قضيتنا فقط كعائلة بل قضية هؤلاء الشهداء ايضاً، فهنالك جريمة إغتيال إرهابية نفذها شخص تلقى امراً بذلك ، وبالتالي هنالك منظومة امنية سياسية تطلب تنفيذ مثل هذه العمليات، أي علينا الانتظار ضمن مسيرة طويلة لإعادة الحق لكل شهيد سقط "، معتبراً بأن الحكم الذي سيصدر سيطال كل المنظومة السياسية والامنية والعقائديّة التي حكمت لبنان في فترة الاحتلال السوري وهنا تكمُن الأهمية.

وختم النائب الجميّل بدعوة الجميع للمشاركة في" يوم استعادة العدالة " عند السادسة والنصف من مساء اليوم ، حيث يقام تجمّع ومهرجان شعبي ليعبّر فيه المشاركون عن استعادة العدالة بعد 35 سنة من الانتظار، مؤكداً بأن الاشرفية ستكون على موعد مع الاحتفال بصدور الحكم، وسوف يلقي كلمة بالمناسبة إضافة الى كلمات للمحامين،  كما ستتوجّه العائلة الى بكفيا لتضع صورة الحكم على ضريح الرئيس الشهيد وسترفع الصلوات .

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org