Kataeb.org: الجميّل يدعم المرأة من الأمم المتحدة

  • محليات
Kataeb.org: الجميّل يدعم المرأة من الأمم المتحدة

 

في زمن لم يبق فيه للشرق والعالم العربي سوى صورة القتل والدمار والارهاب، يلمع نجم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في أعلى المنابر الدولية  كالرجل الوحيد في العالم العربي الذي يهتم، وسط الصراعات الاقليمية، بواقع المرأة وتطوير قدرتها في المجتمع.

فالنائب الشاب على موعد الخميس في نيويورك مع كبار الزعماء والشخصيات التي تعنى بحقوق الانسان في العالم وبحقوق المرأة بشكل خاص، وسيُخصّص أعلى منبر دولي له ، ليلقي كلمة بمناسبة إعلان اليوم العالمي الأول للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.

الجميّل وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون سيتحدثان عن قدرة المرأة وأهميّة تخصيص يوم عالمي لها في ميدان العلوم مع تسليط الضوء على أبرز الصعوبات التي تعترضها وطرح سلسلة توصيات واقتراحات.

سيستمع العالم غدا لسامي الجميّل فلماذا هو؟

كان لخطاب الجميّل العام الماضي في مؤتمر حقوق المرأة الاقتصادية في الأمم المتحدة وقعا مميزا في أروقة المنظمة الدولية، فأعاد الجميّل لفت الأنظار إلى لبنان، أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة،على أنه دولة متحضرة يُحترم فيها، إلى حد بعيد، الإنسان والمرأة بشكل خاص.

والأهم أنه بعد عودته من ذلك المؤتمر عمل على تطبيق التوصيات من خلال تفعيل دور المرأة بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية تعني في هذا المجال.

الجدير بالذكر أن الجميّل اختير العام الماضي للمشاركة في مؤتمر حقوق المرأة الإقتصادية كونه الرجل العربي الوحيد الذي عمل على تقديم أكبر عدد ممكن من مشاريع القوانين لحماية حقوق المرأة وتفعيل دورها وكونه على تماس دائم مع الجمعيات والمنظمات المناصرة للمرأة والداعمة لها.

 

لكن ما أهمية ما سيجري في نيويورك الخميس بالنسبة للبنان؟

من المهم أن نشير أن نسبة النساء اللواتي يدرسن في مجال العلوم في لبنان هو أعلى من نسبة الرجال، ما يدل على أهمية دعم قدرات النساء في هذا المجال. إضافة إلى أن المرأة تعاني من غبن كبير في المجال العلمي، يحد من تطوير قدراتها، خصوصا الواقع العائلي والاجتماعي الذي يفرض عليها، هذا الى جانب غياب فرص العمل وتفضيل الرجل على المرأة في سوق العمل لأسباب معروفة.

نقطة التحول الذي حاول الجميّل خلقها، هي اقتراحه على وزير التربية الياس بو صعب تخصيص جائزة العلوم للمرأة لتحفيز وجودها في المجال العلمي والإستفادة من قدراتها وحثها على بذل المزيد من الجهود في مجال العلوم خصوصا وان لبنان مقبل على مرحلة سيكون للاختصاصات العلمية حاجة كبيرة لها.

بانتظار ان تقرر الدولة دعم المرأة بشكل جدي في لبنان وبانتظار ان يتعدى دور المرأة في لبنان، الإنجاب والتربية والتدريس، يضع الجميّل الخميس، على مرأى من العالم كله، يده على جرح كبير قد يؤدي بلسمته إلى النهوض بالمجتمعات ونقلها إلى مكان أفضل.

 

 

 

 

 

 

المصدر: Kataeb.org