الجميّل يكرّر مطلب حكومة الاختصاصيين من مقر الطاشناق: سنتقدّم باقتراح قانون يُحدّد ٢٤ نيسان يوماً وطنياً لتذكّر الابادة

  • محليات

زار رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل يرافقه وفد كتائبي ضم أمين عام الحزب نزار نجاريان، النائب الياس حنكش، عضو المكتب السياسي بيار جلخ، رئيس اقليم المتن الشمالي ميشال الهراوي، والمستشارة القانونية لارا سعادة، مقر حزب الطاشناق في برج حمود حيث إلتقى أمين عام حزب الطاشناق ​هاغوب بقرادونيان​.

بعد اللقاء قال رئيس الكتائب: "تشرّفنا اليوم بزيارة حزب الطاشناق"، مشيراً الى أن علاقة الحزبين تاريخية ونريدها ان تستمر بمعزل عن الانتخابات والاختلاف بوجهات النظر في بعض الامور، لكن ما يجمعنا هو حب لبنان والحرص على الشعب اللبناني وقيم مشتركة يهمنا المحافظة عليها.

وشدد الجميّل على انه لا يجوز التأخير في تشكيل الحكومة بظل الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها اللبنانيون، معتبراً ان التأخير للأسباب المطروحة اليوم هو غير مفهوم وغير طبيعي وغير مقبول من قبل جميع اللبنانيين، خصوصاً ان تسوية رئاسية حصلت والكل متفق على السقف السياسي وان يضع الامور الخلافية جانباً.

وسأل الجميّل "لا نفهم على ماذا الخلاف؟ وإذا كان حول الثلث المعطّل، فمتى سيُستعمل وحول أي موضوع؟ اليوم الخلاف على ماذا؟ فالجميع قبلوا بالسقف السياسي المفروض على البلد كما قبلوا بالتسوية السياسية التي ادت الى ما ادت اليه."

ورأى أنه "إذا لم يكن هناك امكانية لتشكيل حكومة محاصصة، فنحن نشدد على تشكيل حكومة إختصاصيين ويُعقد بموازاة ذلك حوار وطني في مجلس النواب لطرح ومناقشة كل المواضيع والملفات الخلافية بين اللبنانيين، لأن الشعب اللبناني لم يعد بإمكانه أن يحتمل وهو يعاني بسبب كل أزمة، من العواصف إلى الازمة الاقتصادية والامور الآنية، وهو لا يشعر ان هناك قبطاناً في البلد".

وتابع "نحن مقبلون على قمة إقتصادية والدولة اللبنانية بلا حكومة وهذا أمر مضرّ ومؤذ بحق الشعب اللبناني."

وأضاف الجميّل "الموضوع الثاني الذي طرحناه خلال الاجتماع هو إقتراح قانون، أردنا التشاور حوله مع حزب الطاشناق قبل الإقدام على أي خطوة بهذا الاتجاه، وهدفه تثبيت تاريخ 24 نيسان من كل عام كيوم وطني يتذكّر فيه كل اللبنانيين المجازر والإبادة والمجاعة التي تعرّض لها جبل لبنان والأقليات بدءاً بالأرمن والسريان والكلدان والاشوريين والموارنة والشيعة وكل الاقليات التي تعرّضت للاضطهاد خلال هذا الزمن الصعب الذي مرّ به لبنان والشعب اللبناني."

وأوضح أن حزب الكتائب إنتهى من إعداد هذا الاقتراح وتم عرضه على حزب الطاشناق الذي رحّب به، وسيتم إجراء بعض التعديلات بناء على اقتراح بقرادونيان على أن يوقعه الحزبان سوياً ويقدّماه للمجلس النيابي، وقال الجميّل "سنتواصل ونتعاون مع حزب الطاشناق وكل الفرقاء السياسيين من أجل تأمين إجماع في المجلس النيابي حول الموضوع، لأن هذه الأقليات هي مكوّنة لهذا البلد وكل هذه الطوائف المضطهدة أسست لبنان وكانوا موجودين قبل دولة لبنان الكبير ولهم فضل بتأسيسها وبالتالي على الدولة اللبنانية الاعتراف بشهادتهم وتضحياتهم واعطائهم حقّ أن يكون هناك يوم وطنيّ لتذكّر كل الشهداء والتضحيات التي قدّموها في تاريخ لبنان.

 

من جهته، قال بقرادونيان: "ليس غريباً أن يزور رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل ووفد كتائبيّ مقرّ حزب الطاشناق، الاراء قد تكون مختلفة في السياسة لكن عندما يتعلّق الموضوع بكل لبنان وحياة كل مواطن لبناني فإن حزبين مثل الكتائب والطاشناق يلتقيان."

وأوضح أن الموضوع الاساسي كان الملف المعيشي والوضع الاقتصادي الى جانب معضلة تشكيل الحكومة، كاشفاً أن الاراء متطابقة بين الفريقين بضرورة تأليف الحكومة والعمل بجهد للخروج بها مهما كان شكلها لأن الشعب لا يمكنه التحمّل كما أن الوضع لا يحتمل.

وطالب بقرادونيان المعنيين من رئيس الحكومة المكلف وفخامة الرئيس الى تكثيف جهودهما للوصول الى اي حلّ، ليس المهم بالضرورة ان يرضي الجميع لكن بالنهاية يرضي المواطنين لكي نُكمل حياتنا ونؤمن الطمأنينة للشعب وللشباب خصوصاً ايمانهم بالوطن وبمستقبله."

 

المصدر: Kataeb.org