الحريري: القوى السياسية معنية بتقديم اقتراحاتها وتسهيل مهمة التأليف

  • محليات
الحريري: القوى السياسية معنية بتقديم اقتراحاتها وتسهيل مهمة التأليف

أعرب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن تفاؤله المستمر بالوصول لفريق عمل حكومي يضع مصلحة البلد قبل المصالح الخاصة والمصالح الحزبية، معتبرا أن التحديات الاقتصادية التي أمامنا، ومخاطر الاشتباك الإقليمي، وأعباء النزوح السوري، لا تعطي أحدا منا حقوقا في تضييع الوقت، وممارسة الترف السياسي، وعرض العضلات.

وقال:"إن تأليف الحكومة مسؤولية مباشرة علي وعلى فخامة الرئيس ميشال عون، والقوى السياسية معنية بتقديم اقتراحاتها وتسهيل مهمة التأليف، والوصول لصيغة وفاق وطني، قادرة على تحقيق الإصلاحات الإدارية، ومكافحة كل وجوه الهدر والفساد، وتوجيه رسالة لكل الأشقاء والأصدقاء بالعالم، أن لبنان يستحق الدعم".

كلام الرئيس الحريري جاء خلال رعايته غروب اليوم حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه تيار "المستقبل" على شرف قطاع المهن الحرة بالتيار، في مركز سي سايد بحضور الوزيرين غطاس خوري وجمال الجراح.

ورأى الحريري ان الانتخابات النيابية كشفت للجميع وجوه الخلل والضعف في التنظيم، ووضعتنا أمام مراجعة للمرحلة الماضية. المشكلة لم تكن في نتائج الانتخابات، بل كانت في إدارة الانتخابات، وغياب مجموعات أساسية من تيار المستقبل عن هذه الإدارة.

اضاف، "يجب أن أقول أمامكم أنني أنا أول المسؤولين، لأن ما قمت به آخر شهر قبل الانتخابات، كان يجب أن أقوم به قبل سنة وسنتين. والماكينة التي بدأت بالعمل قبل ثلاثة أشهر، كان يجب أن تبدأ قبل سنة. والمحاسبة التي قمنا بها قبل أسبوعين كان يجب أن نعرف أسبابها قبل شهرين وثلاثة من الانتخابات".

 واعتبر الحريري ان المهم اليوم أن التيار ما زال في منطقة الأمان، وجمهور التيار في كل لبنان، كان قمة بالوفاء، تجعلني أقول أن نتائج الالتفاف الشعبي حول تيار المستقبل كانت أفضل من نتائج الانتخابات. وهذا أساس في رصيد تيار المستقبل، رغم كل الصعوبات والمشاكل التي واجهته.

ولفت الحريري الى ان رهانه كبير، على كل النخب في تيار المستقبل، لانطلاقة جديدة ولعمل تنظيمي جديد. فهذا الأمر يعطيه قوة وثقة، لإنجاز تشكيل الحكومة، وتذليل أي مصاعب في طريق التأليف.

أضاف: "تفاؤلي مستمر بالوصول لفريق عمل حكومي يضع مصلحة البلد قبل المصالح الخاصة والمصالح الحزبية".

وتابع: "التحديات الاقتصادية التي أمامنا، ومخاطر الاشتباك الإقليمي، وأعباء النزوح السوري، لا تعطي أحدا منا حقوقا في تضييع الوقت، وممارسة الترف السياسي، وعرض العضلات".

واكد الحريري ان تأليف الحكومة مسؤولية مباشرة عليه وعلى فخامة الرئيس ميشال عون، والقوى السياسية معنية بتقديم اقتراحاتها وتسهيل مهمة التأليف، والوصول لصيغة وفاق وطني، قادرة على تحقيق الإصلاحات الإدارية، ومكافحة كل وجوه الهدر والفساد، وتوجيه رسالة لكل الأشقاء والأصدقاء بالعالم، أن لبنان يستحق الدعم.

اضاف: "اللبناني لا يريد كلاما وشعارات، اللبناني يريد عملا، ويريد أن يرى بعينيه، أن الدولة مسؤولة عن أمنه وكرامته وخدماته. الامور التي اعتدنا ان نقوم بها بشهرين أو ثلاثة، نستطيع أن نقوم به بأسبوع وأسبوعين".

 وشدد الحريري على ان الكلام عن الحصص، بالشكل الذي نسمعه، آخر هم لدى الناس، لأنه في النهاية كلنا، أحزابا وقيادات وطوائف، كلنا في حصة البلد، وعملنا أن نخدم المواطن والدولة، ولا أن نكون عبئا على المواطن والدولة".

المصدر: Kataeb.org