الحريري: حريصون على تطبيق القوانين الدولية للبقاء ضمن المنظومة المصرفية العالمية

  • محليات
الحريري: حريصون على تطبيق القوانين الدولية للبقاء ضمن المنظومة المصرفية العالمية

اشار رئيس الحكومة سعد الحريري في خلال رعايته المؤتمر  "تمويل إعادة الاعمار - ما بعد التحولات العربية" الى ان هذا النشاط يختصر النظرة للمستقبل القائمة على تحويل التحديات الى فرص،لافتا الى ان لبنان عرف كافة المصايب كالحروب الداخلية، التدخلات الخارجية، الميليشيات، الاحتلال، الوصاية، الدمار، التهجير، وكل الفظائع، واكتشفنا امرين ان ليس لدينا الا بعضنا وبلدنا فقررنا العيش معا، وأعدنا إعمار بلدنا، وفي النهاية من سوريا للعراق لليبيا ولليمن الجميع سيتوصل الى نفس النتيجة، وهي العيش معا واعادة اعمار بلادهم عاجلا ام آجلا.

واعتبر ان المقاربة اللبنانية قائمة الى تحويل الازمة الى فرصة، والمصيبة الى أمل، وهنا يظهر الدور الاساسي للدور المصرفي العربي الذي لم يتأخر يوما عن تأمين منتجات التنمية، مضيفا:"حجم الورش الاعمارية تتطلب منا جميعا الانخراط نحو التوجه العالمي وهو الشراكة بين القطاع العام والخاص خصوصا في البنى التحتية، فنحن في لبنان ندرك اهمية هذا الموضوع ونعمل لانجاز قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وتابع:" انتم تعلمون ان القطاع المصرفي اللبناني كان دائما الرافعة الاساسية والمساند للاقتصاد اللبناني وشكل عامل ثقة لكل اللبنانيين، ونحن نؤكد حرصنا على تطبيق القوانين الدولية للبقاء ضمن المنظومة المصرفية العالمية وبالتالي ضمن الاقتصاد العالمي وواجبنا الحفاظ على هذا القطاع للحفاظ على الاستقرار المالي ولبنان، كما نأمل بوضع خارطة طريق لورش الاعمال العربية وللشراكة بينهم وبين القطاع العام في الدول العربية".

كما تحدث حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي رأى ان الرجوع عن اقتصاد الحرب واعادة احياء الاقتصاد الشرعي مشروع صعب عانت منه كل الدول التي واجهت حروبا فتحملت ارتفاعا للدين العام وانخفاض العملة ولم تتمكن من العودة الى الوضع الطبيعي دون المساعدة الخارجية، مؤكدا ان على كل دولة تمكين امكانياتها الذاتية ما يرتب كلفة على شعوبها.

وتابع:" ان نظرنا الى لبنان كان الناتج المحلي عام 1974 اي قبل الحرب حوالى 3 مليار و500 مليون دولار، وكان الدين العام 22 مليار، فأدت الحرب الى ازدياد الفوائد وانهيار العملة، فاتكل لبنان على الدعم الخارجي العربي والدولي انما كان المصدر الاهم القطاع المصرفي ومصرف لبنان".

واشار سلامة الى ان لبنان سعى الى اعادة بناء الدولة وتثبيت الليرة حماية للقدرة الشرائية التي كانت انعدمت في الحرب، لافتا الى ان الاضرار والتكاليف الاقتصادية للحروب الثلاثة الاهم: ليبيا، سوريا واليمن تقدر بمئات المليارات وهو بالتأكيد فرصة للاستثمار عندما يحل السلام لكن يبقى السؤال من سيموّل هذه الورشة؟.

المصدر: Kataeb.org