الحريري يجول على رؤساء الحكومات السابقين: المستقبل سيفصل النيابة عن الوزارة وأبلغت المشنوق "ويمكن هو ناسي"

  • محليات

غداة تكليف تشكيل الحكومة، جال الرئيس سعد الحريري على وزراء الحكومات السابقين.

واستهلّ الجولة بزيارة الرئيس سليم الحص.

الحريري لفت بعد اللقاء الى ان كلام الحص كان صريحا وهو يرى ان لبنان بحاجة الى اصلاحات وكلنا نريد مصلحة البلد.

وقال ممازحا:"اذا اخذنا بالاعتبار آراء ومطالب الجميع قد نحتاج الى 60 وزيرا ".

وشدد الحريري على اننا نريد حكومة توافق وطني على العناوين العريضة ونعمل بالروحية نفسها التي عملنا بها في السنة والنصف مؤكدا ان الضغط الاقليمي سيسرّع تشكيل الحكومة ما دام هناك توافق داخلي.

وردا على سؤال، اعتبر الحريري ان "القوات" نجحت في الانتخابات فلمَ سيتمّ إقصاؤها من الحكومة ؟ ووصفها بأنها قيمة مضافة بمجلس الوزراء آملا التفاهم مع الجميع .

وجدد التأكيد ان تيار المستقبل سيفصل النيابة عن الوزارة لافتا في هذا الاطار الى ان لا خلاف مع الوزير نهاد المشنوق "وهو من البيت وقد ابلغته مع كل الناس وربما هو نسي ذلك  والبعض يحاول خلق خلاف بيننا وهذه موضة جديدة".

وبعد لقائه الرئيس نجيب ميقاتي، اكد الحريري ان العمل مع بعض يجعل لبنان اقوى ويسمح بأن نحقق المشاريع لاستنهاض الاقتصاد آملا ان يعي الجميع التحديات التي نواجهها .

وشدد على ان جميع الأفرقاء يريدون تشكيل الحكومة بسرعة وقال:"ان التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان " معتبرا ان ميقاتي خير من يمثل طرابلس والشمال.

الحريري لفت الى انه يتمنّى المداورة في الحقائب الوزارية ولكن كل شيء يحتاج توافقا سياسيا.

اما ميقاتي فأشار الى اننا امام منعطف مهم إمّا نريد دولة اولا وقال:"اننا متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد" مؤكدا ان "الاولوية اليوم لحكومة قوية والدولة تحمي الجميع واولوتي تدعيم موقف رئيس الحكومة".

واكد ان "الدولة هي التي تحمينا جميعاً واتفقنا على أن لا يكون هناك أيّ شيء شخصي بيننا فالمهم الخدمة العامة" مضيفا:"تحدّثنا عن طرابلس ونتمنّى أن نأخذ حقنا لنعوّض للمدينة ما أصابها من حرمان والرئيس الحريري وعد خيراً".

الحريري زار الرئيس فؤاد السنيورة مؤكدا انه سيكون الى جانبه دائما وان الاصلاح يجب ان يحصل.

وردا على سؤال، شدد الحريري على انه من الحكمة الا نوزّر أيّ شخص مدرج على لائحة الإرهاب أو أيّ لائحة أخرى ويجب ان ننظر الى الامر من المنظار القانوني وليس من منظار التحدي لافتا الى ان حزب الله لم يفاتحه بتوزير اي احد ممّن طالتهم العقوبات الدولية .

اما السنيورة فوصف اللقاء بالأخوي والشيّق وقال:"تمنيت له التوفيق في تشكيل وادارة الحكومة وانا على ثقة انه يحمل في قلبه كل القضايا التي تهم اللبنانيين لاسيما الحرص على احترام الدستور والطائف وسيادة لبنان واستقلاله وعروبته وكل ما يتعلق بالقوانين الدولية كما انا على ثقة انه سيكون مدافعا عن اعادة الاعتبار للدولة والقانون والكفاءة في تسلّم الادارة ".

واكد السنيورة اننا ملزمون بالاصلاح لمصلحتنا وطريق الاصلاح ليس سهلا لكنه يعطي النتيجة لكل اللبنانيين وللاقتصاد والمالية العامة معتبرا ان مهمة الحريري ليست سهلة لكن "كتافو عراض".

الحريري زار لاحقا الرئيس تمام سلام معلنا اننا سنتعاون لمصلحة لبنان العليا ومؤكدا وجوب أن نشكّل الحكومة في أسرع وقت.

وعن العقوبات على حزب الله، قال:"لا وعود منّي لأحد وهذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها عقوبات ونحن في بلد ديمقراطي ويجب علينا كلنا التعاون لمصلحة البلد".

ولفت الحريري الى اننا نعمل ليل نهار لتشكيل الحكومة خاصة ان التحديات بالمنطقة وفي الداخل صعبة وهناك فرصة حقيقية للنهوض بالبلد .

سلام اشار من ناحيته الى ان الكل يجب ان يتعاون مع الحريري لتشكيل حكومة تنهض بالتحديات الداخلية قبل الخارجية داعيا الجميع الى ان يحرروا انفسهم من كل ما يشكّل عائقا امام تشكيل الحكومة.

وقال:"لستُ فقط حليف الحريري و"المستقبل" ولكنّني أيضاً إلى جانبه في كلّ شيء وسأبقى كذلك".

المصدر: Kataeb.org