الحريري يحرص على التمييز بين عون والتيار لحلحلة العُقد

  • محليات
الحريري يحرص على التمييز بين عون والتيار لحلحلة العُقد

تحركت عجلة الاتصالات حول تشكيل الحكومة وساهم الرئيس المكلف بمساعيه مع غير فريق في ذلك بدءاً من استجابة رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع لطلبه وقف التراشق الإعلامي مع «التيار الوطني الحر»، بعدما ظهر أن التعقيدات فرملت تلك الاتصالات في الأيام الماضية نتيجة عدم الأخذ بالتصور الذي قدمه الحريري لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول توزيع الحصص في التشكيلة العتيدة.

وأشارت مصادر متعددة لـ«الحياة» إلى أفكار تطرح لحلحلة العقد منها إمكان خفض عدد أعضاء الحكومة من 30 إلى 24 وزيراً لعل ذلك يقلص مطالب الكتل النيابية التوزيرية ويكون مخرجاً منطقياً. لكن الامر لم يحسم.

ويعتقد عارفون كما قالوا لـ «الحياة» إن الحريري، مع اقتناعه بالحجم الذي اقترحه لتمثيل «القوات»، واعتباره مطلب رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط حصر التمثيل الدرزي بمن يسميهم الأخير، يتعامل مع النقطة التي بلغتها عقد التأليف على أنها توجب الإبقاء على الطابع الإيجابي والحواري للعلاقة مع الرئيس عون، والتمييز بين الخلاف مع «التيار الحر» وبين الموقف من رئيس الجمهورية لأن ذلك يساعد في حلحلة العقد بدلاً من بقائها عقبة تحول دون ولادة الحكومة.

 وتوجه الحريري هذا الذي قالت مصادر مطلعة لـ«الحياة» إنه نصح أكثر من فريق به، عكسه بيان كتلة «المستقبل» النيابية التي اجتمعت برئاسته أول من أمس، حين نص على أنها «تتطلع الى الدور المحوري للرئيس عون، في الخروج من دائرة الترقب والانتظار، والانطلاق مع الرئيس المكلف نحو بلورة الصيغة النهائية لشكل الحكومة ومكوناتها».

إلا أن الأوساط المتابعة للتأليف توقفت عند تأكيد «المستقبل» أن مهمة التأليف من المسؤوليات الدستورية المناطة حصراً بالرئيس المكلف، بالتعاون والتنسيق الكاملين مع رئيس الجمهورية»، في ظل وجود أجواء وتسريبات اعتبرتها أوساط الكتلة «تهويلية» على الحريري من أوساط لا وزن لها.

 

المصدر: الحياة