الحسيني: لا أخشى التنافس

  • محليات
الحسيني: لا أخشى التنافس

أكد الرئيس حسين الحسيني، في بيان، أن ما يعنيه في الانتخابات النيابية المقبلة هو "تمثيل المواطنين في دائرة بعلبك الهرمل أولا وفي سائر الدوائر، فالنائب الذي نقول إنه يمثل الأمة جمعاء إنما يكون قيامه بأعباء ذلك التمثيل من خلال مجلس النواب مجتمعا لا بمفرده، وعليه أن يكون بداية ممثلا حقيقيا للمواطنين في دائرة من الدوائر لا أن يكون ممثلا لتنظيم من التنظيمات في تلك الدائرة. الأولوية لتمثيل المواطنين لا لتمثيل الأحزاب ومواجهة هذا الانحراف في عملية التمثيل هي أول ما يعنيني، سواء أكانت تلك المواجهة تستلزم مشاركتي في تلك الانتخابات بالترشح أم بدعم من أراه مستحقا ذلك الدعم من وجهة نظر المواطنين في دائرة بعلبك الهرمل. والأمر نفسه بالنسبة إلى باقي الدوائر".

وأشار الى انه يدرس الأوضاع "وما يرغب به الناس فعلا وما هو أجدى بالنسبة إلى معاناتهم وطموحهم، علما أن اهتمامي بهذا الأمر ومتابعتي له سابق على الانتخابات ولاحق لها. أما الفوز بالمقعد النيابي نفسه فقد سبق لي أن تخليت عن ذلك المقعد إذ رأيت أن الاستمرار فيه قد يوهم الناس أن في مسار الأمور آنذاك خيرا لهم حيث لا خير. مسؤوليتي الأخلاقية والوطنية تمنعني من التساهل في ما هو شأن عام. وكما يعلم الجميع، فلست محتاجا إلى وجاهة شخصية. فقد منحني اللبنانيون ثقة تكفيني وتزيد. وما أرجو أن يعتمده الأصدقاء وغير الأصدقاء هو هذا المقياس: حق الترشح هو للمواجهة لا للوجاهة. كما أن حق الانتخاب هو من الكرامة لا من الكراهة. ممارسة حق الانتخاب هي ممارسة لحرية اجتماعية، إنها تفاعل وليست فعلا فرديا لغايات أنانية، بدليل حقيقة العملية الانتخابية، حقيقتها الجماعية، وبدليل نتائجها التي لا تمس الفرد الناخب وحده بل تشمل بخيرها وشرها الجماعة الوطنية كلها".

كما أكد أنه "مع لبنان واللبنانيين، ولا أخشى تنافسا ولا أحجم عن تعاون في هذا السبيل، في هذه الانتخابات وفي غيرها من دوائر التخاطب بين مواطنين متساوين أحرار".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام