الحلو لـ kataeb.org : لبنان تحت الوصاية الإيرانية

  • خاص
الحلو لـ kataeb.org : لبنان تحت الوصاية الإيرانية

بين زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو موسكو قبل أيام وزيارة رئيس الديبلوماسية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان موسكو أيضاً بعد ساعات، ثمة مشهد جديد مصيري  يرسمه "الدب الروسي" في فيلم الحرب السورية. مشهد من شأنه إخراج حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران من الصورة.

فمنذ أيام ووسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن صفقات وتفاهمات إسرائيلية-روسية حول عودة سيطرة قوات النظام السوري على الحدود مع إسرائيل في مقابل إبعاد إيران وقوات حزب الله عن الجبهة الجنوبية السورية.ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن نتنياهو قوله "نحن متأكدون من أنه لن يكون هناك أي وجود عسكري لإيران في أي جزء من الأراضي السورية"، لافتاً إلى أن هذا الموقف ليس موقف بلاده فقط بل يتطابق مع مواقف دول شرق أوسطية وغربية....هذا في المشهد السوري، لكن ماذا عن لبنان الذي سيتأثر حكماً وهل سياسة النأي بالنفس لا تزال قائمة في هكذا أوضاع إقليمية خطرة؟.

الباحث العسكري و الاستراتيجي خليل الحلو الذي يرى أن الوضع الدولي ليس لصالح إيران التي تخسر عسكرياً في اليمن عشية سقوط "ميناء حديدة"، يشدد على مبدأ "النأي بالنفس" لأن "الشباب ما عمينؤوا بنفسهم" ، معتبراً أن أي عمل ضد إيران سيطال حزب الله وحلفائه "فعلى كل شخص أن يعيد حساباته شيعياً كان أم لا".

حلو وفي حديث لـ kataeb.org  قال إن إسرائيل تقصف منذ فترة المنشآت الإيرانية في سوريا إلا أن إيران العاجزة عن الرد على حد تعبيره "ترد في غزة بالواسطة لأن الرد على الرد لن ينفعها".وعما إذا كان يتخوف من تحويل لبنان إلى صندوق بريد على غرار غزة، يبدي حلو خشيته من فعل إسرائيلي ضد لبنان الذي "بات تحت سيطرة إيرانية غير معلنة".

يبدو أن الآتي من الأيام سيحمل تطورات مهمة في المنطقة ولا سيما في سوريا. تطورات قد تنعكس سلباً على لبنان وما تحذير ديبلوماسيين لمسؤولين لبنانيين بالتروّي في تأليف الحكومة، إذا كان تأليف حكومة وحدة وطنية غيرَ متيسّر في وقتٍ سريع، لأنّ التطوّرات المقبلة في لبنان والمنطقة تتطلّب وحدةَ الموقف اللبناني، إلا خير دليل على خطورة المرحلة رغم ما يحكى منذ فترة طويلة عن مصلحة أميركية في استقرار هذا البلد الصغير. فما قد يحدث من شأنه إعادة خلط الأوراق كافة.

 

يوسف يزبك

المصدر: Kataeb.org