الحوار المقبل في 11 كانون الثاني... وتوتر بين السنيورة ورعد

  • محليات
الحوار المقبل في 11 كانون الثاني... وتوتر بين السنيورة ورعد

عقدت هيئة الحوار الوطني جلسة في مقر عين التينة، وتقرر عقد جلسة جديدة يوم 11 كانون الثاني 2016.

وافادت صوت لبنان 100.5 ان توتراً سُجّل بين السنيورة ورعد في موضوع التحالف الاسلامي ضد الاٍرهاب وتحييد لبنان وعدم التورط في القتال في سوريا. كما ذكرت ان الرئيس بري عانق رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل فور دخوله قاعة الحوار، وسأل الجميّل "لماذا لا نبحث أساس مشكلة عمل الحكومة لنعرف ماهية التعطيل وننقذ المواطن من الأزمات؟" 

ولفتت معلومات صوت لبنان 100.5 إلى أن بري أعطى الكلام لباسيل من دون أن يطلبه لشرح أسباب تعطيل عمل الحكومة فأعاد الامر الى مسألة تعيين قائد الجيش.

من جهتها، اشارت الـLBCI الى ان اجتماعين عقدا بعد انتهاء جلسة الحوار الاول جمع بري وسلام وحسن خليل وباسيل، والثاني بين بري وفرنجية.

في سياق متصل نقل عن بري بعد خلوة ضمته الى سلام وباسيل ورعد أمله بتفعيل عمل الحكومة بعد الاعياد.

في مستهل الجلسة، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "سمير القنطار خسر مساحة جسده، وربح مساحة وطن وأمة. خسر لبنان انسانا وربح بطلا شهيدا. سمير نال الدنيا والآخرة، الأولى بخلود إسمه والثانية بإستشهاده، آملا الوقوف دقيقة صمت.

وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل قال بعد الجلسة "نريد تفعيل عمل الحكومة ونحن جزء أساسي من التوافق"، وتطرّق في الجلسة الى توجّه مجلس الامن لادراج امل وحزب الله وحزب البعث على لوائح الارهاب، كاشفاً انه جرى التراجع عنه بعد اتصالات.  

النائب ميشال المر تحدّث بعد الجلسة عن اجواء توافق ومحبة، خصوصا اننا قادمون على اعياد.

وزير السياحة ميشال فرعون اشار من جهته الى اننا نعيش في فترة استثنائية لكن لا يجوز في ظل استمرار الشغور الرئاسي ان يتمسك البعض بتعطيل الحكومة، املاً حصول حلحلة على هذا الصعيد. وتمنى فرعون ان يتوافق الوزراء حول موضوع ترحيل النفايات وفتح المجال امام عقد جلسات حكومية. واعلن فرعون ان الجو العام يوحي بالتوافق على رغم بعض المزايدات.  

المصدر: Kataeb.org