الحوض الرابع: تعليق الإضراب وتجميد الردم بانتظار مساعي سلام

  • محليات
الحوض الرابع: تعليق الإضراب وتجميد الردم بانتظار مساعي سلام

بعد اجتماع السراي أمس الاول، انتقل ملف الحوض الرابع في مرفأ بيروت الى بكركي، حيث عُقد اجتماع أمس بين النائب البطريركي المطران بولس صياح ووزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ونقابات مرفأ بيروت وممثلي الأحزاب المسيحية.

 

وصدر التمنّي عن اجتماع بكركي، بتعليق الاضراب الذي بدأته نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت يوم الاثنين، وذلك إفساحاً في المجال أمام رئيس الحكومة تمام سلام لمعالجة الموضوع برويّة، كما وعد النائب البطريركي خلال اجتماعه به أمس الاول.

 

وبعد مشاورات واتصالات عديدة، اعلن رئيس نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت نعيم صوايا، تعليق الاضراب المفتوح اعتباراً من الساعة السادسة من مساء أمس، من دون تحديد مهلة للتعليق، وذلك «نزولاً عند رغبة المطران بولس صياح ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، ونزولاً عند رأي الرئيس تمام سلام وتمنّيه علينا». وأمل صوايا «أن نلقى مبادرة إيجابية مقابل خطوة تعليق الاضراب».

 

وأوضحت مصادر لـ«الجمهورية» انه لم يتمّ التوصّل الى اتفاق خلال اجتماع الرئيس سلام بالمطران صياح والوزير بو صعب، ولكنّ سلام وعد بأخذ الملف على عاتقه وحلّه، إن من خلال مجلس الوزراء أو خارجه. وتعهّد بالتوصّل الى حلّ، مطالباً بتعليق الاضراب في المرفأ مقابل وقف عمليات الردم في الحوض الرابع.

 

وعلمت «الجمهورية» انه جرى تداول في وجهتي نظر بالنسبة الى تعليق الاضراب، رأي يقول بوجوب تحديد مهلة زمنية للتعليق، يعود بعدها الاضراب في حال لم يلتزم المسؤولون وعودهم، وراي يقول بعدم تحديد مهلة زمنية لكي لا يشعر رئيس الحكومة بالضغط، في حين ان المطلوب حل الاشكالية. وفي النتيجة رست المناقشات على اعتماد مبدأ تعليق الاضراب من دون تحديد سقف زمني، لكي تكون بادرة حسن النية في اتجاه سلام مكتملة العناصر.

 

بو صعب

 

خلال اجتماع بكركي، اكّد الوزير بو صعب، المكلّف من رئيس الحكومة تمام سلام متابعة هذا الموضوع، «انّ اللقاء في بكركي يمثّل فئة كبيرة من اللبنانيين، ومنها الاحزاب المسيحية وغير المسيحية». وأوضح انه نقل الى الرئيس سلام «هواجس المعنيين في الموضوع والذي يحصل في المرفأ. وأبدى سلام حرصه على ألّا يكون هذا الملف يعني فقط الجهات المسيحية. وبعدما تمّ إيضاح هذه الفكرة لمسنا ايجابية كبيرة من الرئيس سلام، ومن هنا تمنّينا على المعنيين والنقابة وأصحاب المصالح في مرفأ بيروت تعليق الاضراب إفساحاً في المجال امام رئيس الحكومة كي يقوم بالمسعى المطلوب». وحول الضمانات على عدم الردم، قال بوصعب «ان ضمانتنا هي ثقتنا بالرئيس سلام».

المصدر: الجمهورية