الخميس إضراب أم تدريس؟؟

  • محليات
الخميس إضراب أم تدريس؟؟

ما يزال ملف سلسلة الرتب والرواتب يدور في حلقة مفرغة بسبب الثغرات التي تعتري هذا القانون، وإذ ينفذ أساتذة الخاص غدا اضرابا تحذيريا رفضا للمساس بالحقوق، أعلن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان انّ العودة الى منطق الإضراب وتعطيل الدروس والإعتصام غير المبرّر أمر مرفوض.

وجدّدت نقابة المعلمين مضيها في الإضراب التحذيري غدا الخميس، وذكّرت في بيان بأن "الجمعيات العمومية في المحافظات كافة أقرت أمس الاضراب العام غذا الخميس والاعتصام اثناء انعقاد جلسة لجنة المال والموازنة التي ستبحث في الموازنة للعام 2018 والذي دس فيه مشروع قانون من شأنه تقسيط الدرجات الست لافراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة التي أقرها القانون 46/2017 على ثلاث سنوات من تاريخ صدور القانون ويكون بذلك قد خسر المعلمون حقهم بالمفعول الرجعي للدرجات وعدم مساواتهم بزملائهم في التعليم الرسمي".

في المقابل أعلن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان انّ العودة الى منطق الإضراب وتعطيل الدروس والإعتصام غير المبرّر أمر مرفوض ولا يؤدي الاّ الى المزيد من تأزيم الأمور، ويبعد الحلول التي لا تأتي الا بالحوار والتوافق، داعيا النقابة الى العودة عن الإضراب ومؤكدا أن يوم الخميس 22/3/2018 هو يوم تدريس عادي.

وترك الاتحاد لوزير التربية و المدير العام ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الذين حضروا الجلسة المنوّه عنها أعلاه أن يحكموا ما اذا كانت الجلسة فاشلة أو أن التعنّت كان موقف الاتحاد كما ورد في بيان النقابة!!!

واذ استنكر الاتحاد واستهجن تحريف الوقائع سجل لرئيس المجلس شارل عربيد شكراً على الدعوة ولحماده وللمدير العام فادي يرق ولجميع المشاركين تقديراً  لمقاربتهم الموضوعية والمعقولة للحلول الممكن الاعتماد عليها بما فيها موضوع التقسيط وواجب الدولة بتمويل الكلفة التي تتحمّل مسؤولية تسببها.

واهاب الاتحاد بالمسؤولين أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية ويقاربوا الواقع المأزوم للحالة التربوية الراهنة من زاوية قدرة المدارس على الاستمرار وقدرة الأهالي على تحمّل الأعباء المرهقة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في هذا الظرف الدقيق والحساس الذي يهدد التربية والوطن وبخاصة الأجيال الطالعة.

المصدر: Kataeb.org